Thursday, May 22, 2008

أعصاب ! تاني

قصة كتبتها من تلات سنين تقريبًا , نزلت في كتابي الأوّل كوارث واحد اللى أنا بعتبره عار دلوقتي ., هتسألوا فين الجديد ؟ فيه جديد كتير والله بس تعذر النقل عشان الامتحانات وضيق الوقت والخ الخ


أعصاب..!!

طارق عميرة

دون الدخول فى مقدمات طويله أو حتى قصيرة فسأدخل فى الموضوع فورا .. لن تتبقى لكم سوى هذه الاوراق التى ستعرفون قصتى الكاملة منها ..معذرة فلن أطيل عليكم فالوقت المتبقى أمامى قليل لأانفذ ما فى رأسي.. اصبروا فما هو الا وقت قليل وستعرفون عما أتحدث ..
منذ ما يقرب من الشهر بدأت حكايتى يا أصدقاء ..كان هذا عندما كنت بالخارج مع اصدقائي نحتسي الشراب ونفعل ما لذ وطاب لنا من الأفعال .. وعند عودتى مخمورا سكيرا إلى منزلى الذى أعيش فيه وحيدا..فككت رباط عنقى وخلعت حذائي ثم صعدت كما أنا للنوم فى فراشي الوثير ..ترك لى والداى ثروة لا باس بها ابدا أستطيع أن افعل بها ما اشاء.. وحين اشاء وربما هذا هو تقرب بعض الاوغاد لى وادعائهم لصداقتى ولكن لا مانع ما دمت انا المسيطر .. صعدت الى غرفتى واتجهت الى سريري لألقى بجسدى المنهك من فرط اللهو عليه ..حانت منى التفاتة صغيرة الى المراه ..هناك رأيت شيئا غريبا ..أنا بلا ملابس ..وليتها اقتصرت على هذا بل وبلا جلد ايضا..انتظروا وستعرفوا التفاصيل ...!!
قبل أن تقول علي معتوها وأن هذا من أثر الشراب الذى احتسيته دعنى أكمل أنا لك القصة .. فقد قلت فى نفسي هذا أيضا ..ولم تكن حالتى العقلية تسمح بالتفكير الدقيق فى الأمر والاستيقاظ حتى من أجله ..وما هى الا لحظات قليلة حتى غلبنى النعاس فنمت ونسيت الموضوع تماما!
استيقظت فى اليوم التالى ولا شيء يشغل بالى نهائيا ولم اكلف نفسي حتى عبء النظر فى المراة للتأكد مما رأيته امس فقد كان قد غاب عن ذهنى تماما..قمت بحلاقة ذقنى وغيرت البذلة التى نمت بها بالأمس بأخرى أنيقه ..وهكذا ..ترانى بعد هذا سائرا بسيارتى فى طريقى الى العمل ...نعم أنا اعمل هناك بعض الشركات التى أديرها ..اذن لماذا لا اتزوج ؟؟ اليس هذا ما يدور بخلدك ؟؟ من قال لك أننى لا أفكر فى هذا ..أو بمعنى أدق كنت أفكر فى هذا ؟ ولكن هناك بعض المصاعب أولها أن تكون شريكتى فى الحياة قد رأت فيا رجلا وليس مالك مال .. ولعمرى هذا امر صعب ..حسنا حسنا ٍسأرحمكم من استطراداتى السخيفه ..ودعونا نكمل القصة
كانت هذه المرة وانا مستيقظ تماما فى غرفة مكتبي وفى كامل قواى العقلية .. {ايت نفسي فى المراه ..بلا ملابس ..بلا جلد ..
طلبة الطب والصيدلة منكم يعرفون مظهر الضفدعه عند شق غشاء الجلد الاول وتثبيته بالدبابيس ..الجزارين منكم يعرفون شكل الذبيحة بعد انتزاع طبقة الجلد السميكة منها ..نعم يا سادة المشهدان قريبان للغاية لما اراه أنا فى نفسي فى المراه ..كأننى مسلوخ لو صح القول ..لكم ان تتخيلوا رد فعلى .. بالطبع كان يمكن أن يكون الجنون هو اقل رد فعل على شيء كهذا ولكن للأاسف فقد كنت قويا للغاية وتمالكت أعصابي بقوة رهيبه ,فى هذا اليوم وغادرت المكتب من فورى واتجهت الى هنا ومن يومها ولم اخرج ابدا فقط انظر للمراة كل عدة ساعات ليزداد يقينى ان ...هناك شيء يحدث لى !
الان وبعد ما يقرب من شهر من التفكير العميق لهذه الظاهرة التى تحدث لى ..انا مـتأكد أنها ليست مرضا ..وهائنذا اكتب اليكم قصتى حتى يجدها من يدخل منزلى فأنا الان سـ...أنتحر!
بالطبع حاول الكثير من اصدقائى الاتصال بي وكنت دائما اصدهم أو أخبرهم أنى مشغول وبالأمس أخبرتهم أن مسافر فى رحلة طويلة اليوم تمهيدا لأما سأفعله بنفسي
لقد تطورت الرؤية فى الأيام الأخيرة فالان صرت ارى كل شيء بوضوح تام .. ان بشرة الانسان الخارجيه هى ما تعطيه الشكل المميز .. صدقنى لن تتحمل باى حال من الأحوال أن ترى صورتك تتحرك وهى مجرد اعصاب .. شرايين وأورده..بعض اللحم الذى يخرج من هنا وهناك ..بالـتأكيد تراها فى كتاب العلوم فى المراحل الاساسية وفى الأحياء فى الثانوية وفى كتبك فى كليتك العلمية..ولكن هل جربت مرة أن ترى نفسك بهذا الشكل فى مراتك ؟فكر معى هل ستطيق المنظر ؟؟ وماذا سيكون رد فعلك حينها ؟؟
والان وبعد شهر من التفكير والحبس بين عدة جدران ..تعالى مرة نتذكر ما يمكن أن يكون السبب فيما أنا فيه .. ولنسترجع بضعة أحداث مما دار فى الايام السابقه قبل ان أغادر هذا العالم تاركا لكم هذا اللغز الذى ستتمتعون به طويلا ثم تتركونه من فرط الملل
حينما زرت الدكتور مجدى قبل هذه الأحداث بيوم واحد ليجرى على تجربة ستكسبنى قوى نفسية شديدة ..وشفافية لا حدلها .. شفافية لا تصدق ..كما قال لى وبعد ان اجرى علي تجربته التى ستمنحنى تلك الشفافية..اعلن فشل التجربة ومن هناك ذهبت الى حيث كان اصدقائى واحتسيت معهم الشراب وهكذا ..الان اتذكر واقول هل من الممكن ان تكون تلك التجربة قد نجحت ؟؟؟
حينما قابلت صديقى الفرنسي ..الذى كان يتكلم عن الرعب النفسي..الذى كان يقول ان رعبك عندما تواجه الكونت لا يساوى واحدا على الف من رعبك عندما ترى شيئا فى نفسك يتغير ..عندما تكون اول المصابين بداء خطير لم يكتشف علاجه بعد....وعندما سخرت انا منه فربت على كتفى قائلا .. لا تقلق ستخوض التجربة ..وربما كانت وربما كانت اخر تجاربك؟؟؟
حينما سخرت من لعنة الفراعنة علنا امام احد الذين ادعوا ان وفاة والده جاءت عن طريق لعنة الفراعنة فهددنى بانعا ستتبعنى ما دمت أسخر منها؟؟
اترككم الان تجربون التفكير قليلا فقد بلغ منى الجنون مبلغا كبيرا ..جربوا معى وفكروا اى الاختيارات صواب..انا قد اخترت اختيارى الان ..الأنشوطة التى علقتها فى الصالة ليست بعيدة الى هذا الحد ..!!


خلصت القصة ؟

في مقال بعنوان الواد بلال والقّة المندسة موجود هنا

33 Comments:

ali el king said...

جايز الهيكل اللى بتشوفه ده صوره ولا حاجه واحيانا الانسان لو آمن بشئ اوى فعلا بيتحقق بس ليه هو بس زى الموضع الافتراضى كده عن طريق اجهزه معينه بيزودوا اعتقادك فى افكار معينه لحد ما تبقى عايش فيها فعلا بس بخيالك وبعقلك الباطن وليس بجسدك والواقع ولو حصل ومت فى الحلم بتموت فعلا فى الحقيقه زى فيلم ماتريكس كده غير ان كل ده كوم وان تكون لسه مقمتش من النوم وبتحلم ده كوم تانى خالص

كوارث said...

لا يا عم الراجل مكانش بيحلم
وبعيدن ده قصة ولا لازم تكون من ادب الواقع
هيا اي نعم من تلات سنين ايام ما كنت انا حشرة في الكتابة قبل ما اتحول لصرصار دلوقتي بس انا بحب القصة ده فعلاً
وكانت معظم الرسايل الواردة على الكتاب لازم تتكلم فيهَا
في ناس حبتها جدًا وناس شافتها شبيهة بقصص تانيه وناس كرهتها وناس قالت انتا بتشتغلنا والخ الخ

عامةً شكرًا ل{ياك يا باشا وباذن الله الجاي هيعجبك

WhItE HeArT said...

مش فاهم هوه ده التعليق الوحيد اللي اقدر اقوله

يعني ايه شايف نفسه من غير جلد

خيال واااسع اوي اوي اوي ومستحيل اصدقه

دي فلسفه في موضوع مستحيل

اعتقد انك دخلت لعنة الفراعنه والشفافيه والموضوع ده علشان نقدر نصدق القصة بس القصة خياليه اوي بصراحه وانا بصراحه ومتزعلش مني بكره الخيال الزايد

تحياتي

كوارث said...

white heart
نورت المدونة يا باشا والله
اؤيدك في كلامك
بس الخيال هوا اللي ما بيتصدقش
او بمعنى ادق اللي ما بيحصلش في الواقع
فلو بتحب الخيال اكيد هتتقبله زي ما هوا ..
بتحب الواقع يبقى انتا بيعجبك الخيال اللي بتصدقه .. وبالتالي مبيبقاش خيال اصلاً
العملية معقدة
وفي المجمل
اؤيدك !
ما تستغربش اني كاتب القصة وبأيدك ..
عادي يعني

أم أحمد المصرية said...

حلوة جدا انت بجد كوارث انا بحب هذا النوع من القصص مش الرعب لكن الخيال العلمي الممزوج بشوية قلق سيب بقي مذاكرتي للاولاد و اقعد افكر دلوقتيا تري ايه السبب في اللي جري للراجل ده كده بردوا تسيب النهاية مفتوحة الله يسامحك لو الولاد نقصوا في الامتحان بسبب تركيزي مع قصتك :))
بالحق عندي سؤال امال حلق دقنه تاني يوم ازاي انت قلت كده؟؟؟

كوارث said...

ههههههههههههههه
ام احمد المصرية
الحمد لله ان القصة عجبتك وان شاء الله الجاي فيه كتير من ده تابعينا بس
موضوع حلق دقنه ده انا كنت واثق تلات تلاف في المية ان حد هيسال عليه
عادي مش لازم النظر في المراية يعني
في عمي بيحلقوا دقونهم
انا لما اكون مستعجل بقضيها ومش لازم مراية خالص
هممم
حتى فيه الاغنية الشعبية البناءة بتاعت عبد الباسط حموده
الاغنية كلماتها بتدل انه مبصش في مراية في حياته اساسا :P
اشياء من هذا القبيل
وعامة ممكن تفترضي انه ما حلقهاش أساسًا
وربنا يوفقك ولادك في امتحاناتهم يا رب
شدي حيلك في مذاكرتهم بقه :P
شوية من اللى امي بتعمله فيا !

Ema said...

الفكره حلوه وياريتها حقيقيه علشان نقدر نشوف نفسنا على حقيقتها... ربنا يوفقك
وشكرا على الزياره ...وياريت تتكرروخاصة إذا كانت من أديب

كوارث said...

أيما.
نورتيني بزيارتك..
الحمد لله ان القصه عجبتك..
كلمة اديب ده كبيرة عليا شويه..بس اوعدك بتكرار الزيارة
ده اقل واجب
شكرا لحضرتك

rovy said...

السلام عليكم
واضح انك اديب كبير وانا سعيده قوى بمعرفتك .. فلسفة القصه عجبانى جدا
اشكر زيارتك الكريمه اللى عرفتنى بمدونتك الجميله والجريئه .. وطبعا اتمنى تكرارها .
دمت بخير ودام التواصل
تحياتى
rovy

ايوية said...

هية قصة ممتعة فعلا وتشد بس هلى ممكن يكون هو شاف نفسة على حقيقتها حتى يستقيظ مما هو فية

جني said...

كثيرا مالا يرضى الإنسان عما بداخله وبالتالي يحاول الهروب منه أو تغييره إلى صورة قد يرضى عنها ..
قصة جميلةوالأجمل أنها تعري كثيرا منا أمام أنفسهم
شكرا ياصرصار قصدي ياكوارث
وحلوة المشروبات اللي على شكل صور
عملت زي اللي عزمت حبيبها على فنجان شاي مرسوم على ورقة كراسة ..
وياخوفي من العزومة تطلع دليفري من اللحمة اياها
شكرا وتحياتي
said

Ghada & Rofayda said...

اغرب حااااجه في القصه ده
ان اناااااا عمااااله افكر في
ابعادها.. وعشت فيها بطريقه عجيبه
مع اني مش فهماها اوي
اول مره ادخل مدونتك بس مش الاخيره
ان شااااااء الله
تحيااااتي

كوارث said...

rovy
وعليكم السلام
الله يخليكي قلت كلمة اديب ده كبيرة قوي عليا كده
انا يا دوبك لسه بدور على الطريق
وانا اسعد بمعرفتك
والحمد لله ان القصة عجبتك وباذن الله يعجبك الجاي
وطول منا حي وبدخل على النت اكيد هيكون فيه تواصل يعني

كوارث said...

ايوية
نورتي المدونة وشكرًا للزيارة
الحمد لله ان القصة عجبتك .. اهم حاجه اساسا ان القصة تشد
بالنسبة لعشان يفوق
فكل شيء وارد :D
نورتي

كوارث said...

جني
مقصر في حقك جامد يا باشا والله
الحمد لله ان القصة عجبتك وليك رؤية جديدة مختلفة كالعاده
المهم
انا مستعد اعزمك على واحد كابشتينو طبيعي المرة ده بس انوي انتا بس
لا كراسة ولا مدونة ولا يحزنون
كده عداني العيب :P

كوارث said...

غادة ورفيدة
مش عارف هكلم مين بس هقول اهلا وسهلاً بكما - الف المثنى واجبة - !
اعظم حلم ممكن كاتب يحققه ان القراء يعيشوا قصته كانهم البطل
اظن ردك هيثير غروري جدًا
شاكر لزيارتك وان شاء الله يعجبك الجاي
وكويس
كسبت قارئة جديدة

الفارس الملثم said...

بداية اسلوبك حلو اوي في القصه وغير معتاد ,لكن تظل الفكره مبهمه لي رغم انها قد تحمل معني اعمق يحتاج مزيد من التامل والتفكير ,لكن الابهام مازال طاغي علي القصه..

تحياتي لك ولقلمك المتميز

محمد

ayman badr said...

لا ياعم طارق ده انت دلوقتى صرصار كبير قوى
متقولش على نفسك كده بجد قصة جميلة جدا ومعانيها اجمل ومش الزم يا عم تبقى واقعية قوى عشان تبقى قصة ولا ايه؟

واحدة مفروسة said...

انا جيت ارد الزياره لقيت ناس
مسلوخه زى الارانب و قصص و روايات
مدونه كوارث هههههههههه
تحياتى

ELHAWARY said...

مش هاتكلم على الاسلوب لانك قدرت تخلنى اكمل لحد النهايه ودى المطلوب من الكاتب والمؤلف
المهم
وانا بقرى القصه دى جه فى بالى سؤلين
الاول
حلق دقنه ازاى مش فى مرايه بردو ؟
التانى
ايده ورجله
هو بيشوف نفسه من غير جلد فى المرايه بس ولا ممكن من غير المرايه
لو كانت المرايه بس
احتمال تبقى المرايه اللى فى البيت هى اللى فيها المشكله وترجع وتقول طيب والمرايه اللى فى الشغل هى كمان فيها مشكلة بيقى اكيد مافيش اى مشكله فى المرايه
طيب اذا كان الانسان بيشوف نفسه فى المريه بشكل معين يبقى اكيد بيشوف نفس
الشكل من الغير المرايه ودا الطبيعى

اذا كان دا الطبيعى طيب ايده ورجله بيشوفهم ازاى
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لو كانت القصة دى ليها اجابة عندك يبقى اكيد فى حد هايوصل لحل ليها
للاسف السينما المصريه ماتعرفش تنتج ولا تعمل افلام زى دى ودا اللى بمر بيه زيك صاحبك بردو بيألف قصة
الى اقرب لقاء
رازى

ELHAWARY said...

حينما سخرت من لعنة الفراعنة علنا امام احد الذين ادعوا ان وفاة والده جاءت عن طريق لعنة الفراعنة فهددنى بانعا ستتبعنى ما دمت أسخر منها؟؟
====================================
ههههههههههههههه
استنى يا عم الصرصار دا انت طلعت صرصار كبير اوى
انا بعد ماقريت القصة وعلقت عليها رجعت وقريتها تانى
هل ممكن تكون دى لعنة فراعنه مش عارف بس اللى انا متاكد منه انك عبقرى فعلا والقصة دى ليها حل ؟؟؟؟؟؟؟
انا مش هاقولك انى واد فذ وعبقرى بس والحمد لله مافيش قصه انا ماعرفتش احلها واتمنى اكون وصلت لحلها ولو مكنش هو ياريت تبقى تقولى عشان اعرف ارتاح
الى اقرب لقاء
رازى

كيكى said...

قصة بجد حلوة .....خلتنى افكر فى حاجات كتيييييييييييررررررررررررررر

الشنكوتي الكبير said...

الفكره نفسها جايز تتشابه مع افكار احمد خالد توفيق في سلسلة ما وراء الطبيعه وبطلها رفعت اسماعيل
لكن الميزه عندك انك كتبتها بأسلوب محترف جدا برغم انك مش معتمد على الألوان الكتير والبهرجه في صفحتك واللون البيض والأسود مبيشجعش على القراءه اصلا الا انك بكلماتك واسلوب السرد بتشدني اكمل كل سطر علشان اشوف الباقي واتابع لحد النهايه
اسلوبك تستحق عليه التهنئه وادعيلك ربنا يوفقك
تحياتي ليك
سلاااااااااااااااااااااااام

appy said...

ايه الخيالات دى صعبه قوى قوى
بس انا مش بميل ليها خالص
تسلم ايدك علها عموما جدا

كوارث said...

الفارس الملثم
اهلا وسهلا
ازيك يا باشا وعامل ايه
الله يكرمك على رايك
هي القصة غريبة اصلا وكالعاده أي قصة عادة بيكون ليها اكتر من تفسير
شكرا لزيارتك

كوارث said...

ايمن بدر
اؤيدك يا باشا
واتمنى ان اصل الى اعلى مراتب الصرصرة
ادعيلي بس
الحمد لله ان القصة عجبتك ونورتني بزيارتك !

كوارث said...

واحده مفروسة
شكرًا لزيارتك
وطبيعي انها تكون كوارث .. وقريبصا شقيقتيها مصايب وبلاوي

كوارث said...

الهواري باشا
يا اهلا يا اهلا
بحترم انا قوي الناس اللي بتقرا الاعمال اكتر من مرّة
طبعًا انا لو رديت بذمة مش هخلص النهارده
نورتني بزيارتك يا باشا والله
موضوع حلق دقنه ممكن تراجع ردي على ام احمد المصرية
اما موضوع المراية مالها فتقدر تقول يا أخي ان ذراته ما بتتناسبش مع ذراتها .. انعاكسه لازم يكون فيه حاجه .. اي حاجه من التفسيرات المخية اللى مالهاش آخر ده
ههههههههههههههههههه
وبالنسبة لموضوع لعنة الفراعنة يا بوب كل شيء وارد
انا لو قلتلك آه صح ناس كتير هتجادل وتقول بناءًا عليه .. وهكذا أي حل من الحلول الاربعة
النهاية متسابالك انتا تختارها بمزاجك
شوف التفسير اللي يريحك ويبقى كده في التمام
شكرًا لزيارتك وبتمنى تكررها
طارق

كوارث said...

كيكي
ردك احلى
thanks
شكرا لزيارتك

كوارث said...

الشنكوتي الكبير
الله يخليك يا باشا والله ده من ذوقك
د احمد مرة واحده ؟ دنا لو وصلتله ابقى مبدع على درجة عاليه فعلا
الحمد لله ان القصة والاسلوب عجبوك وما تحرمناش من زيارتك

كوارث said...

آبي
الله يخليكي شكرًا لزيارتك
ممكن تكون صعبة بس مش مستحيلة
اما عن عدم الميل فده مش مشكطلتك لوحدك .. ده القراء العرب كلهم ما بيعترفوش تقريبا بالادب ده خاصةً لما يكون من عرب
بس تلاقيهم طايرين بهاري بوتر وملك الخواتم وسايبين سيرة بن ذي يزن اللى تضربهم الاتنين بالنار!

kareem azmy said...

هذه المرة الاولي التي ازورك بها و اقراء لك
يعجبني اسلوبك في الكتابة

صدمتني تلك الجملة التي اقتبستها من قصتك
(( ان رعبك عندما تواجه الكونت لا يساوى واحدا على الف من رعبك عندما ترى شيئا فى نفسك يتغير ..عندما تكون اول المصابين بداء خطير لم يكتشف علاجه بعد... ))

و لكن اتدري فهي بالفعل صحيحة وواقعية و قد عانيت منها

تحياتي لك
كريم عزمي

Anonymous said...

أتصدق أنني شعرت بالرعب فعلاً ..
أنا الآن أقرأها الساعة الثانية صباحاً وقد اقتربنا من ساعة الذئب ..
كل فعلنه أنني جريت للمرآة الكبيرة بجانب غرفتي لأتأكد من أنني لست مجموعة من الأعصاب ..!!!
شكراً جزيلاً على رعبك يا سيد كوارث
الآن يعرف المرء كم هي حياته جميلة ..
شكراً ثانية ..