Sunday, July 27, 2008

الأرجوحة


الجولة الأولى من المناظرة بيني وبين الأديبة السعودية يوضى سناها , كانت الفكرة هي :
الأرجوحة
هادئ هذا المكان
لم يتغير فيه شيء ،حتى تلك الأرجوحة
ظلت في مكانها
تتمايل مع تيارات الهواء العابرة،،
كم من ذكرى احتملتها على مر الأيام
يخيّل إليك أنك ترى أطيافهم حولها
تكاد تنطق
تقترب أكثر ..و أكثر ..
المغربية سكينة حمدون
وكان العمل المطلوب هو قصة قصيرة .
عرضت القصتين في صورة نصين دون كتابة اسم صاحب كل قصة عليها , حتى لا تتهمنا الأمم المتحدة بالتحيز , ستعرفون من كتب ماذا في التعليق الأخير

الأرجوحَة

(النص الأول )

الباب المتهدّم للقصر القديم ما زال يحملُ فراغًا يمكنني المرور منه , وإن كانت الأرض تعلوها بعض الحجارة التي ستتعثّر حقائبِي فيهَا حتمًا , أتجاوز الباب الأول بمعاونة سائقِي العجوز الذي يسير حاملاًُ كبرى حقائبي , وضعت الحقيبتين اللتين أحملهما أرضًا وشرعت أقلب بين المفاتيح بحثًا عن مفتاح قفل الباب الحديدي الداخلي للقصر , فتحت القفل وبحثت عن مفتاح باب القصر ذاته حتّى لا أعيد الكرّة أمامه .

الحديقة تكاد تكون متيبسة الا من بعض الخضرة التي صنعتها الطبيعة تتناثر في أنحاءها , أدخل إلى القصر , تمامًا كما تركته باستثناء تغير اللون , الأتربة صارت تغزو كل شيء محولة لونه إلى الباهت ,صورة جدي التركي في الإطار , فراش أبي رحمهُ الله , مقاعد غرفة الجلوس , الجرامافون العتيق الذي كف عن إصدار الأصوات منذ أعوام , حتّى ارجوحتي في الشرفة كانت تعلوها أكوامٌ من الأتربة رغم أنّها معرضّة للهواء .أمرت السائق بالخروج وأغلقت الباب خلفه , ونزعت ثيابي عدَا قميص النوم وشرعت في التنظيف , أكوام من الأتربة تأتي من كل مكان , قديمًا كان لدينَا الكثير من الخدم فلم تكن هناك ذرّة غبار , الآن أعود أنا وازيل غبار عشرات الأعوام .

أشعر بالاختناق فأفتح جميع النوافذ لتقوم بهضم كل هذه الأتربة الطائرة , وأتجه لتنظيف الشرفة واسترداد بعض الأنفاس النظيفة منها , كانت الأرجوحةُ معلقة هناك , نظفت المقاعد في سرعة , ثم الأرجوحة بحديدها الصلب الانجليزي العتيق وطلاؤها الأزرق الذي تآكل معظمه وأخفت الأتربة ما تبقى منه فبدا باهتًا , وما كدت أنتهي من تنظيف الشرفة حتّى جلست إلى أحد المقاعد هناك , لألتقط أنفاسي منذ أتيت من عناء السفر والتنظيف .

تأملت الأرجوحة قليلاً معجبةً بعملي ولمعان صلبها الظاهر بعدما تآكل طلاؤه , الهواء النظيف يتسلل إلى أنفي , أشعر بخدر يسري في عروقي وحاجه إلى إغلاق عينيّ لبعض الوقت ..لأسبح في النوم , ربما فيض من الذكريات كذلك .حينَ كنت صغيرة , في الأعوام الأولى في إدراكي , ما أحلى الرسم .., الدمية , الأرجوحَة !

الأرجوحة , قضيت سنوات طويلة عبرهَا , أرتفع وأنخفض , أتطلّع عبر سور الشرفة إلى الحديقة وأتأمل الفاكهة الناضجة على الأشجار قبل أن تأخذني الأرجوحة لأسفل مرّة أخرى ثم تعاود الكرّة .

صفعة على وجهي وصوت أمي توبخني :

- ألم أقل لك أن تتركي هذه الأرجوحة المشئومة الآن؟

صوتهَا في أحيانٍ أخرى حينَ تكون راضية :

- لماذا لا تلعبين على أرجوحتك ؟ , أتودين بلعبة الأخرى؟

أجيب في إصرارٍ أكيد :

- كلا

أخي يركلني ويسقطني أرضًا ويجعلني أبكي حتى يلعب بهَا قليلاً , كانت لديه أرجوحة وأسقطها لكنّها لم تكن قوية كأرجوحتي ,ظلّت هي لعبتي الأثيرَة حتّى صار عمري ستّة عشر عامًا لأن انضباط جسدي عليهَا بعد هذَا كان ضربًا من المستحيل , كنت عادةً أسقط على رأسي للأمَام أو أصطدم بأي شيء .

لهذهِ الأرجوحَة ذكريات أليمة ايضًا ليس الصفع بأكبرها , سقطت في إحدى المرات فاصطدمت ذراعي بساق أحد المقاعد , ما زال ساعدي يحمل آثارًا لجرح حتّى الآن .

أتذكر ابي وهو يدفعني في المرّة الأولى معلمًا إياي كيف أحفظ توازني , أبي هو من ثبّت لي هذهِ الأرجوحة ومن يومهَا ولم تسقط قط .حتّى ابنتي التي تزوجّت الآن كانت تفضّل هذهِ الأرجوحة في سنوات طفولتها الأولى على أي شيء آخر , كنت أشعر بنوعٍ من الحنين كلّما رأيت ابنتي تمتطيها , أتذكّر أشياء كثيرَة .

هناك ورقة ظلّت مخبأة في ثنايَا هذهِ الأرجوحَة , كان زوجهَا ما زال مراهقًا يحلم بأن تبادلهُ الحب فقط , ولم تخرج هذه الورقة من موضعهَا إلا بعد زواجهما بعد سبعةِ أعوام .

زوجي كان يكره تعلّق ابنتي بهذهِ الأرجوحة في صغرهَا , لهذا كان يلومهَا كثيرًا وفي كل مرة كنت ألتزم الصمت وأنا أتذكر توبيخ أمّي لي وأتذكّر انّني حتّى الآن لا أدري أكانت مصيبة فيه أم مخطئة ؟

هذهِ الأرجوحَة ..كانَت سجنِي الأول والثاني أيضًا حين صعدت إليها وحدي للمرّة الأولى , بدأت في التأرجح ولم أستطع التوقف , كنت أبكي هلعًا حتّى أتت أمي لتخلصني ,وحينَ اكتشفت كذلك أن لهذهِ الأرجوحَة حدًا لا تعلو عنه وإلا اصطدمت بالسقف , لماذا لا تدور بحريّة ؟

هل ستلعب حفيدتي على ذاتِ الأرجوحَة ؟

أفقت من ذكرياتي وفتّحت عيناي , تأملت الأرجوحَة قليلاً ونهضت , اتجهت لأمسك بجنزيرها الصلب ولم أكد أريح ردفي عليهَا , حتّى سقطت أخيرًا بعد كل هذهِ الاعوام .
(النص الثاني )
أتأرجح و كأن تسارعي سيبطئ تأكسد الجروح أو أن نديَّ جروح الماضي سيهربُ عن الأرضِ للسماء عبر أرجوحة..
حتى لا تطاله يدُ الزمن فتنهضَ به فتياً لكنَ جرحه قد بلغَ سن الانفصام، فما يعود يقيسُ نفسه إلا بسن الشرخ، يقسمُ نفسهُ بين طرفي جرحٍ إلى شخصين .. هارباً من قناعاته لحظة ألم....]
××
اركبها و أتأرجح ..
و كأنني أمارس طقساً صوفياً مشحوناً بالتأمل، أشعرُ بالرهبة !
و كأن أطياف الماضي تحومُ حول المكان و يغص بها، توحي إلي بالكتابة ..
أهذه أمزجة الأماكن الصارخة التي وصفها العرب خطأً بتلبس الجن للشعّار ؟
.
و بينما كنتُ أرفع قدمي و أحاول اختراق السماء برمح ساقيّ وجدته بغتة ً بموازاة ظلي ...
يركبها يرفعُ قدميه ..و يطير!
.
و كأنه يعالجُ جروحه بالهرب، لفحاتُ الهواء الباردة في فلق الضحى و غمرة أشعتها تخدرهُ قليلاً ..
و تعطيه إحساساً كاذباً بالحرية ، لا حرية الوطن أو العرق أو التملص من القوانين ..
بل حرية الروح لحظة انعتاق الجسد من آلام الحياة !
لحظة ضئيلة في طفولته و على نفس الأرجوحة ظهرت كما لو أن تلك الأرجوحة لم تكن سوى جهاز كشف عن الكذب .. يشخّص الجرح بدقة جارحة .. و يكشفه عهراً بكل بذاءة ..
ربما أعطته الأرجوحة خيط بداية للهروب، معنىً للوهلة الأولى، يتلمسُ ضوءه كسجينٍ في حفرة مغلقة يرى ومضات النور ..
شكلت لهُ طيفَ النجاة بسكراتِ الزيغ .. و لحظات النشوة !
ذاك الدوار المحبب، تلك الدوخة التي تدور فيه حلقات حلقات .. حتى ينسى..
بيدَ أنها شكلته يوماً كما أراه الآن، رقيقاً أضعف من أن يواجه حقيقته دون كأسٍ من الخمرة و سيجارة صغيرة أشمٌ نفثاتها كما أشمُ المشكلة حينما تدقُ بابه ....
اقتربُ أكثر، أدس أنفي و أتلمسُ ثلمَ الذاكرة
××
[ كانت صغيرة جداً ..
و كنتُ ارفعها رغمَ توبيخ أمي التي ترن نغمة صوتها في أذني " سوف تتمزق عضلات بطنك !!! "
ولكنني أريدُ أن أأُرجحها بيدي هاتين ..
قامتها القصيرة تقصرُ عن قامتي بثلاث سنتيمترات .. و أنا بحكم الثلاث سنتيمترات عينتُ نفسي أخوها و أبوها و صديقها ..!
و مزقت عضلات بطني و لم أعد أحملها برفق و تؤدة لأُلاعبها ...
بل تخطت طول حملي، و تخطيت جرح عضلاتي
لكن جرح القلب ضل ملتهباً..
فـ لله درك يا سنتيمتراتها الستون! ]
.
أضم حبلي أرجوحتي، و أهادنك: ربما آتي من المستقبل و أطير في اتجاه غير اتجاهك .. ولكنني أندمج فيك ..
أما تشعر بي ألامس شغاف طيفك عبر أرجوحتك .. و أرسمها ببقايا أنوثتي صورةً بين أثرِ افتراقنا حينما نتقاطع كبندولي ساعة ؟
.
أتعرفُ بمَ شعرتْ حينما توقفتَ عن حملِ سنتيمتراتها الستين؟
تساءلتْ كثيراً لماذا، و بكتْ أكثر و هي تضربك غضباً ..
هل رأيتَ قبضتها الصغيرة على خصرك عندما وقفت أمام طاولة التنس و هي ترفض أن تتركك
و ظللتَ تنهرها ؟
أتعرف لمَ كانت تطوقك؟
كانت تحاول حملك!
تحاول فك لعنة حملك لها التي لم يبدُ أنها ستحل أبداً !
××
[ هناك وقفتُ على طلل منزلنا ..
و لثمتُ طفولتي...
كانوا يلاحقون نظرتي عبر الجدران و الثقوب ..
ولكنني كنتُ أبتعدُ عن غرفهم المغلقة على المكائد النسائية ..
و العيون المترصدة لأقل خطأ لتتبعك توبيخات الكبار التي لم تستطع أن تطال أبويك فرشقتك..
أليس ضعفاً أن تلدغَ طفلاً بسمِ الكلام؟
ثمَ تنظره ليتحسرَ على فراق جوك الموبوء فيتحسرُ من كل الذكرى ....على أرجوحة !!]
××
أيزعجك أن أفتق الجروح المتقيحة ؟
التي أغلقتها قهراً دون تضميد .. على جرفِ طفولة؟
أتخابثُ استنتاجاً لأعرفَ ذاك الرجل لحظة تكونه..
××
[ ولكنني تركتهُ هناك طفلاً صغيراً ..
إن أردتي التقافه و حمله على الاعتراف لك بحد قلمك فإليك طفلي ..
ولكنه، لن يكون يوماً إلا نصف الحقيقة ..
نصفَ العمرْ..
و ما يمكن أن تكشفه أرجوحتي ليس إلا نصف الشرخ .. نصفَ عفتي ..
نصفَ خطيئتي ..
نصفٌ تام الانعتاق، نصفٌ ما عدت أعرفه الآن...
نصفٌ لن يلئمَ طرفيه عبثك بأرجوحة..! ]
××
قلّ لي لماذا إذن تتقاذف أخيلتك مزاجي، و أموج في بحرٍ من الأفكار التي تغوي بالكتابة !
غريبة أمزجة الأماكن.. تهوي بأفكارك فجأة للملل.. و ساعةً تحثُ حروفك على التدافع فتغصُ بأفكارك في لحظة ارتقاء موجة، فإما أن تركبها و تختلس نصك و إما تضيع .. ربما للأبد !
.
[ ... حينما أقفُ على هذه الحالة أعزي نفسي كذباً بأن مجرد مرور بعض الأفكار في مخيلة امرئٍ ما مظنة ٌ من أدبه .. و لو لم يعبر له فعلياً بنص،
.
ربما يتمحور الأدبُ حولَ التعاطف مع الآخر .. و ربما تتمحور القصة القصيرة حول رمزية الحكاية.. ]
و ربما يكون الكاتب طفلاً يُصرُّ على التكهن بحياة الناس .. مصراً على صحة تكهناته، و هو يدري أنها ليست صحيحة إلا بين ورقة و قلم!
.
فلتكن على شرف قصتك قهوتي: نزف وجعك...
و اطرح نبلَ القلم من حسابك؛ فأنا أكتبُ إثماً كذبتي و أوقعهاً ... قصتي !

41 Comments:

حسن حنفى said...

بوست ممبز

دومت مبدعا

تقبل مروري

Anonymous said...

النص الثاني أسلوبه ركيك جدا جدا جدا
عار على المدونة

ومن هي تلك ال الأديبة

كوارث said...

حسن حنفي
معلش .. انا عارف انه مميز !

كوارث said...

Anonymous
عذرًا
يا ريت الحكم يكون عادل ده أولاً وتكون الردود مؤدبة وبدون تحامل
خليكوا حلوين عشان اجيب شيكولاتة
ومن هو أنت ؟

Anonymous said...

صدقا الأسلوب جد ركيك
لا معنى له


وعلى قول الشاعر
هوا أي حد بيكتب الأيام دي

كوارث said...

طب يا عم طالما انتا قلب اسد ما تورينا كتاباتك
وكما قال الشاعر
مش فالحين الا في الكلام

Anonymous said...

عجبا!!
لم أقل أني كاتب

أنا قارئ
وأكرر الأسلوب ركيك
ردي عادل ومؤدب
"ام ان الحق "وحش

كوارث said...

حسنًا لك وجهة نظرك
أعتقد أنني ربما أكون قد أدركت هويتك الآن !
لهذا فلن أقول ما تحسب أنني سأقوله
ما زلنا بانتظار بقيّة الآراء
بالمناسبة لن تحسب التصويتات المجهولة
سيكون هذا ظلمًا فأنا استطيع ببساطة أن أكتب خمسين ردًا لصالحي

Anonymous said...

لا ادري من كتب ايهما
ولكن الامر واضح وضوح الشمس وقت الظهيرة
لن اقول لعل احدا من الزائرين لن يكتشف
رغم أني اظن أنه لن يخفى على أحد

لايهمني التصويت فانا مجرد قارئ له رأي

لم ولن تعرف هويتي !

كوارث said...

بل تدري !
من الواضح أنك تدري
عامةً شاكرين رأيك المتميز جدًا

سارة الجاسم said...

لم أعرف أياً من النصين يخص من حتى الآن

لكن سأطرح ما شعرت به و رأيي هو رأي بسيط

هو رأي و ليس نقد لأني لست مؤهلة لذلك


النص الأول

شعرت بدفء أحرفه و غمرني شعور بالراحه و أنا أقرأه أكثر من الآخر

فكرته واضحه كالشمس رغم أن كلماته متوسطة

فليست بالكلمات الصعبة المبهمة
و لا الكلمات الصريحة المباشرة
التي تذهب بجمال القصة


هو ليس بمميز و غريب
لكنه ممتاز في رأيي


أماعن النص الثاني
فأعتقد أنه أستوفى زوايا القصة القصيرة أكثر

مفرداته ليست ركيكة كما قال زائرنا قبل قليل
و لكن ربما يستعصى على أمثال هؤلاء فهمها

و لست أنتقص من حقك شيء أيها الزائر العزيز
كل ما في الأمر أنك لست ممن يحبون هذا النوع من القصص ربما


إذن

النص الأول أدبياً أقل من الآخر
لكن شخصياً أعجبني أكثر


و في النهاية كِلا الكاتبين يستحقان الإشادة
و وقفة إمتنان لأجلهما ,, ^_^

Anonymous said...

النصوص تشير الى اصحابها

قال ضل ملتهباً قال

أظن المقصود ظل
بس نقول ايه أدباء آخر زمن

Emily said...

من وجهة نظري النص الاول مختلف جداً عن المتداول, فيه أحداث سلبية وإيجابية , وأيضاً فيه عوامل الزمان .
أعجبني الأول ويستحق النجاح
أمـا النص الثاني ففيه تشبيهات جميلة , مع ان الفكرة الرئيسية غير واضحة كثيراً


كلاهما مذهلان
لكن الأول أكثر
قارئـة

Anonymous said...

امثال هؤلاء!!!
فليسامحك الله


أظن انه غير مرحب بي ها هنا
شكرا

كوارث said...

سارة الجاسم
أتفق معك أن كلا النصين ينتميين إلى مدرستين مختلفتين
وعن رأيك ..
فشكرًا لتسجيلك له

كوارث said...

Anonymous
هممممم
لا تعليق
وبالنسبة ل

أظن انه غير مرحب بي ها هنا
شكرا

لم اقل هذا ..
والمدونة متاحة للجميع

كوارث said...

Emily
منورة مدونتي أولا
وشاكر لرأيك في الاعمال ثانيًا
وان شاء الله يكون النجاح لمن يستحق

enjy said...

النصين مميزين كحكاية النص الاول سهل و مفهوم مع رقته والنص الثانى صعب لغته صعبة تعبيراته عميقة لغويا...........اعتبرنى ركيكة ولكنى افضل السهل المفهوم لان رايى انه يصل اسرع من الصعب الذى يحتاج الى محترف كى يفك الطلاسم

ريم said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفكرة العامة حسب ما فهمت بتدور حوالين مكان .. اللى هو الارجوحة .. وده متحقق فى النص الاول اكثر نظرا لانى حسب ما فهمت من النص التانى .. مش المكان هو محور العمل .. يمكن فكرة الارجحة .. او فكرة الانتقال من مرحلة لاخرى بجراحها ومشاكلها والامها ...
النص الاول بسيط وواضح وتعبيراته الادبية سهلة وبسيطة من غير تعقيد .. النص الثانى به الكثير من الالتفافات واللغة القوية .. والتشبيهات الجريئة
بالنسبة للحكم ما بين النصين .. النص الاول يصلح للقراء العاديين .. واكثر قدرة على توصيل الفكرة من النص الثانى .. النص الثانى يحتاج قدرات لغوية وادبية لفهم المدلولات .. ولو ان فى كام جملة عاجبنى جدا جدا بصراحة فى النص الثانى .. بس مازال اصعب من الاول وماوصلش المعنى المقصود من ذكرى المكان
بس كده .. سلام

Anonymous said...

بداية لابد أن أشيد بمستوى كلا النصين
فذاك الاختلاف الملحوظ في الأسلوب جعل من اتخاذ قرار التحكيم أكثر صعوبة
لكن قبل ذلك ,بودي أن أعلق على رد الأخ الفاضل
الذي اعتبر ببساطة أن أسلوب النص الثاني ركيك, حقا قد أثار ذلك دهشتي فلا أجد رده يعتمد على أي أساس أدبي
فكون الكاتب/ة استخدم أسلوبا يعتمد على تشبيهات قوية و ثرية لغويا لايعني قطعا أن الأسلوب يتسم بالركاكة
بل إن هذا النص يحتاج نوعا من التأمل و التعمق في كلماته حتى يكون بوسع القارئ التوصل إلى معناها الحقيقي

هذا في ما يخص التعليق على الرد

و عودة إلى تحكيم المناظرة
سيكون علي أن أختار النص الأول كفائز في المرحلة الأولى
لا لتفضيله على الآخر بل لأن طريقة معالجة الكاتب/ة للفكرة – الأرجوحة-كانت موفقة و سلسة, لاحظت في النص الثاني نوعا من التعقيد قد يرغم القارئ أن يتوقف برهة بغية معرفة مقصد الكاتب/ة من مغزى التشبيهات التي استعملها مما قد يولد نوعا من انقطاع تسلسل أفكار القارئ .
هذا لا يعني أبدا أن النص الثاني يفتقر لأي مقومات أدبية ,قطعا لا و لكن طريقة حبكة الأفكار التي اختارها
الكاتب/ة صبت في مصلحة النص الأول

**


سكينة

gehad said...

لنص الاول متماسك حتى النهاية ونهايته اعجبتنى كثيرا
حتّى سقطت أخيرًا بعد كل هذهِ الاعوام)
النص التانى اعجبنى بشده واضطررت لقرأتة اكثر من مرة فالاسباب اجهلها دائما ما افقد تركيزى فى المنتصف وبعد ذلك اشعر كأننى فى خاطرة او شخص يتكلم عن الكتابة بينما هو مكتوب اساسا اعجبتنى الاولى كثيرا واعجبتنى الثانية اكثر ولكننى لا اعرف ايهما ارشح فهذا هنا وهذا هناك متباعدتان الاولى كقصة والثانية كخاطرة رائعة اظن انى هارشح بعدين وبعدين العربى اللى انا بكتب بى دا محسسنى انى حاجة كده بتفهم بس انا بجد مش عارفة انهو واحده بتاعتك يا طارق ودا يكسبك لان ليك اسلوب مميز عالطول الواحد بيعرفه بس الواحد المرادى مش عارف ودا ينجحك
(دا عشان بكتب بس فى صفحتك يعنى )
انا هارشح الاولى والله على عينى التانية عجبانى اوى بس الاولى اوضح ودا كلام رجالة.

Unique Gurl said...

حلوة بجد اوي
بس النص الاول حسيت فيه بشعور اقوي
بس بردو النص التاني جميل
تحياتي :)

الفارس الملثم said...

بداية اري النصين يتميزا بقوة الاسلوب واللغه واراهما من الناحيه الادبيه رائعان

النص الاول تميز بالبساطة والسلاسه

اما التاني فقد جذبني اكتر لقوة تعابيره ولا افهم التعليق الذي يتكلم عن الركاكه فهذا النص مكتوب باحترافيه عاليه وان غلب فيها اسلوبه الرائع علي الفكره ذاتها
ورغم اني لا ادعي استوعابي الكامل له بعد قراءه واحده لكن اسلوبه اعجبني جدا

مين بقي اللي كتب مين مممم

Gannah said...

أخى الكريم طارق
يا رب تكون بخير. نشاطك فى الصيف واضح ما شاء الله. سأعود للقراءة والشيكولاته ان شاء الله لكن أنا هنا لاشكرك على دعوتك الكريمة لى للانضمام لاسرة سر الكلام والتى أسعدتنى جدا لكن أنا هعترفلك بسر خطير. أنا معلوماتى عن النقد الأدبى زى معلوماتى عن علم الفلك يعنى انا فقط أقرأ القصة وأكتب ما شعرت به دون أن أتبع المنهج العلمى وده طبعا يبقى اسمه ارتجال و فى الحالة دى خلينى احسن فى صفحة التعليقات لان ربنا أمر بالستر واهى مرة تصيب ومرة....!! ومع ذلك لا أنكر أن الامر استهوانى جدا واذا اتيحت لى الفرصة سأبدأ بالقراءة يمكن!!!.صحيح ابوجهل سابك وراح الغردقة ولا اية؟؟ تقبل خالص تحياتى وصراحتى

كوارث said...

enjy
شاكر لرايك جدًا
منورة مدونتك
النتيجة خلاص الفوز لصالح النص الاول دلوقتي

كوارث said...

ريم
منورة المدونة
شاكر لرايك الجميل
انا متفاجيء بالتعليقات بصراحه لدرجة اني فكرت انقل المناظرة لسر الكلام ..
بس يله ..
النص الاول فاز خلاص
بس مين كتبه ومين كتب التاني في بداية الموضوع الجديد ان شاء الله !

كوارث said...

سكينة
حكمة المناظرة
متفق معك في النصف الأول من رأيك
وبالنسبة للفوز ..
فمبروك اعلان النص الأول كفائز

كوارث said...

جهاد
ازيك وعامله ايش؟
ههههههههههه لا مش عشان صفحتي
ايه هجوم الزواحف ده
يله يا ستي واهو ربنا ما خذلكيش
النص الأول فاز
!

كوارث said...

Unique Gurl
يا اهلا يااهلا
يادي النور يادي النور
يا ويلكم يا ويلكم
هقول تاني ان النص الاول فاز ؟
شاكر لمرورك واهتمامك بالتعليق ومتحرميناش من رايك في الجولات الجاية

كوارث said...

الفارس الملثم
اتفق معك بشدّة !
كأنك كتبت تعليقك بكيبوردي !

كوارث said...

أختي جنه ..
انا بخير الحمد ةلله انتي اخبارك ايه
بالنسبة لسر الكلام فمتحسسينيش ان انا اللى يوسف السباعي
انا كمان قاريء وبقول رايي !
ما زال العرض قائمًا
ده بغض النظر عن اللى قلتيه كله
لاني لو اقتنعت بيه هقفل المدونة من الصبح وابدا أشوف محل طعمية اشتغل فيه !

JaN DarK said...

طارق العزيز ،،
القصتان مستواهم فوق الرائع ،،
تعلم انني في الغالب أحب الاسلوب المتبع في النص الثاني
لكن ،،
النص الأول بالفعل أوضح وفكرته مرتبة للغاية ،،
لكن النصان اوصلا المعنى ،،
واشعراني انني فوق الارجوحة خاصة وانني وانا في عمري هذا غالبا ما ألجأ الى الارجوحة في الحديقة لأركبها وأغمض عيناي وافتحهما على السماء !!
خرجت عن الموضوع انا بعض الشئ ،،

حسنا أرى الجودة في النصين ،،
وللأسف لازلت لا استطيع أن أقرر ،،

لكن ،،
ربما يكون النص الاول !!

تحياتي لك عزيزي ،،
تجربة مميزة !!

حبيبـــــــة القمـــــر said...

السلام عليكم
البوست في المجمل هايل جدا وعمل يستحق الاشاده
والحقيقه انا شدني النص الاول بأسلوبه الجميل اللي خلاني اتخيل كل التفاصيل واعيشها
اما النص الثاني فهو جيد ولكن مشدنيش اكمل للنهايه

تحياتي

Anonymous said...

مسـاء عطـر ..

نصين جميـلين لانختلف بمدى جمالهما ..

النص الأو ل: ااستوفى شروط القصة رغم الأسلوب الذي احتاج بعض الترميمات .. بداية القصة .. الذكريات . والنهايةن التي تجعلنا نرسم الأبتسامة رغما عنا .. وتترك بعضا من اليأس في داخلنا لنهاية غير محببة .. .
النص الأول جيد جدا .. وأتوقع صاحبتنا هي من كتبته لأني لاحظت لمسة امرأة ..


النص الثاني ..

الاسلوب : ممتاز
التشبيهات والاستعارات جميـلة ..
أركان القصة : فوضى مطلقة !!.,, لاتترابط اركان القصة .. فبين الذكريات وبين حقائقه التي لاتخفى على كل من يعرفه .. رغم أنني كل دقيقتين أعود لقرائتها لجمالها .. لكنها لم تستوفي أركان القصة ,, عذرا طارق ((هذه الفوضى لابد أن تكون لكـ!

مررت كـ Anonymous

فقط لأدلي برأي بعيدا عن التصويت ..

(صديقتك -فيلسوفه اليوم الواحد ((

hajer

Gannah said...

أخى الكريم طارق
عدت للتعليق بس يا ريت يكون فيه شيكولاته
النص الأول ركز على الفكرة ومع ذلك لم يحرمنا من جماليات أجواء الذكريات التى شهدتها الأرجوحة ولا من جماليات النص والحقيقة هذا هو الأسلوب الذى أفضله وان كان تخمينى صحيحا فالنص الأول لك
أما النص الثانى فقد شتت القارىء عن الفكرة الأساسية بكثرة استخدام التشبيهات ومحسنات اللغة وهذا الأسلوب لم اعتاده كثيرا وهو يحتاج الى تركيز شديد من القارىء حتى لا يقع فى هذا الفخ
على ايه حال لكل أسلوب محبيه ولكن
أنا شخصيا سعدت بالمناظرة والقصتان مكسب للقارىء وفى النهاية الأرجوحة موضوع ثرى يصلح للعديد من القصص لكل الكتاب من كل البلاد العربية
أحييك وأحيى الأديبة السعودية واتمنى لكما المزيد من التوفيق
بالنسبة لسر الكلام فأشكرك مرة أخرى و أطلب منك مهلة لان امورى هذه الايام ملخبطة وربنا يعمل اللى فيه الخير

miada ref3at.. said...

السلام عليكم..
انا بشكرك أخ كوارث لزيارة مدونتى المتواضعه..والحقيقه انا لحد الأن بدور على الكآبه المستخبيه بين السطور..!!

أما بالنسبه للقصه دى..لفتت نظرى الحقيقه القصه..
لانها ماشاء الله مكتوبه بطريقه تجذب القارئ..بل وأيضاً بتخليه يتعايش مع القصه كويس جداً..
ويتخيل كل تفاصيل الأحداث اللى مكتوبه ولا ترى الا بالعين..بس هى كمان بتتحس..

حتى مخارج الألفاظ كلها ...........انا مش قادره أوصف الحقيقه..
على الرغم من انها لخبطتنى شويه..بس حاولت جاهده انى افهمها..
لان فى قصص كتي عدت عليا بنمط شبيه بتلك القصه انما يعنى ادينا بنحاول..
لكن متشكره جداً على انك خلتنى ادخل المدونه دى..
مدونتك رائعه داله على شخص مثقف..
وان شاء الله فى تقدم دائم..

والسلام عليكم..

كوارث said...

السلام عليكم
هالة
جان دارك
شاكر لرايك الجميل جدًا
ممكن اعتبر ده من التعليقات المتعادلة با انك لم تحسمي الاختيار
شكرًا لزيارتك ونوريني دايمًا
وبالنسبة للتجربة
فاكيد مميزة :P

كوارث said...

حبيبة القمر
شكرًا للراي الجميل
وخالص البطاطس على ترشيحك للنص الاول
وآهو كسب

كوارث said...

انونيموس او هاجر
مساء بالكولونيا
شاكر لرايك الجميل
وحابب اعلن للمرة الاولى صراحةً
ان انا صاحب النص الاول مش التاني !
مفاجأة
أليس كذلك؟

كوارث said...

أختي العزيزة جنة
هممم .. الشيكولاتة ؟ بس كده عينيا !
شكلارًا لرايك في العملين
تخمينك صحيح
النص الاول بتاعي فعلاً
وان كانت رؤيتي للنص التاني مختلفة شوية بس ممنوع الاعلان عنها حسب قوانين البلطجي صاحب المدونة
اللى هوا انا يعني
وبالنسبة لسر الكلام
فالموضوع مش مستاهل شكر
بس لو عايزة الشيكولاتة
احسمي امرك بسرعة بقه

كوارث said...

ميادة رفعت
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
العفو .. ومعلش بقه انا موسوس
شكرًا لكلامك الجميل ورايك افادني فعلا
والحمد لله ان المدونة عجبتك وباذن الله يعجبك الجاي
وثانكيو