Tuesday, October 07, 2008

أدب الحـــوار .. ومشكلة التعصب !

أدَب الحِوَار ومشكلـــة التعـصّب
طارق عميرة
أعتبرها شخصيًا أكبرَ المشكلات التي تواجه مصر علَى الإطلاق , صحيحُ أنّها لا تقتصر على مصر ولكنّها مستفحلة لدينَا إلى حد لا يمكن السكُوت عنه إذا تحدّثنا عن الأمر كمجمل .
نكُون كاذبين لو عرفنَا متى بدأ التعصب في التاريخ على وجه التحديد ولكن يكفي أنه كان ظاهرًا مثلا في تعصّب أحد أبناء آدم إلى أخت له ولدت معه في ذات جيله لتحدث جريمة القتل الأولى في التاريخ , ورغم أن مفهوم التعصّب مختلفٌ تمامًا عن أدب الحوار ولكنّه وثيق الصلة به , صلة الشيء بضده!
قد يظهر التعصّب في صورة شتم الغير أو ضربه أو التشاجر معه أو حتّى قتله وكثيرًا ما تُرفعُ قضايا كثيرة نتيجة للتعصب ابتداءًا من المشاحنات الكلامية التي تتحول إلى جرائم وانتهاءًا بقضَايا إهانَات الأديان .
أبعَاد المشكلة واسعة ومتوغلّة في اتجاهات كثيرة فالفرق بين رد الفعل والدفاع عن النفس والتعصب والتعصب المضاد هي مجرد شعيرَات بسيطة وقد يختلط الأمر ويتغير السبب الذي من خلفه يكمن التعصب .
هناك تعصّب إلى حد السفهِ في الحديث , والسفّه كبقيّة الحالات النفسيةِ معدٍ , يقول شاعر عربي :
إذا نطق السفيهُ فلا تجبهُ , فخيرٌ من إجابتهِ السكُوت
هذا يعني أن هناك حالات يستحب السكوت فيها , لأن ردود الدنيا لن تكفي إلا ببعضٍ من السبَاب مثلاً , ولكن في الغالب نجد أن السفه قد انتقل من الشخص إلى الضد فيبدأ التشاحن ثم النهايَات المعروفة.
كيف تحدث جرائم القتل دون سابق تدبير إذن ؟
التعصّب موجود , ولعلّ من ابسط نماذجه ذلك الصراع العتيد الممتد بين جمهوري ناديي الأهلي والزمالك حتّى أن البعض من أمثالي كانوا يستغلون أحيانًا هذا التعصب الكروي دون أن يفقهوا شيئًا في علوم كرة القدَم !
وكذلك التعصّب الذي تخبو ناره تارة وتشتعل تارة لتصل إلى عنان السماء , وهو التعصب الديني الشهير في مصر بين المسلمين و المسيحيين .
ثم التعصبات الفكرية والسياسية بشتّى أنواعها رغم ادعاءها جميعًا للفكر الحر ومحاولة تحقيق سعادة الفرد وتظاهرها بالاعتراف بالآخر دون تطبيقٍ حقيقي قلّما نراه ! , وحتى التيارات المتعصبة الاسلامية و المسيحية والتي تبدأ حوارًا يحمل في طياته الكثير من الإهانات لمقدسات الطرفين بالسباب أو العنف أو غيرها من غير وسيلة الحوار .
من صور التعصّب كذلك والتي قد لا يخلو منزل منها تعصب الأهل لفرد منهم , كالإخوة لأخوهم والأب لأبنائه أو الزوجة لزوجها وقد يصل التعصب الفكري إلى فرض السوء بالآخرين إذا ما حدث سوء .. فلو حدث حادث سرقةً مثلا :
- ابننا ما بيسرقش , أكيد هما اللي ضحكوا عليه .
رغم أن الابن قد يكون هو مدبر السرقة ومخططها وما " هما " إلا ضحايا له في السوء .
أما الصور العلنية للتعصب والتي غالبًا ما يعترف بها أصحابها فغالبًا ما تكون لرجال الدين المشاركين في الجدالات الدينية حيث يسعى كل فرد لإثبات أن كل الأديان الأخرى خاطئة أكثر مما يسعى لإثبات أن دينه هو الصائب !
كل هذهِ الحالات تعصب رغم أن هناك بعض الحالات التي يستحب فيها التعصب كالدفاع عن دين مثلاً حال تعرضه لهجوم ماحق لأدب الحوار , كوقفة المسلمين المخزية المضادة للدنمارك , ولكن عليهِ أن يتحكم في تعصبه فلا يصل إلى درجة إهانة المقدسات إلا إذا كان قد نبذَ الحوَار , فإن كان للحوار وجود فلا داعي أن يكون جدالاً عقيمًا ينتهي بلاشيء سوى السباب لجميع الأطراف .
وللزوم أدب الحوار ينبغي علينَا معرفة أنه لا حدود للحوار حتّى في وجود الله , لا مانع من أن يعرض كل وجهة نظره في سلام ثم الاتفاق أو الاختلاف دون إهانة أو السعي لتدمير الآخر وهدمه فجميعنا بني آدم , ماذا كانت رسالة الرسل إذن ؟
كانت التحاور مع أقوامهم لا التحارب مع الأقوام الأخرى , راجع مخاطبات الرسل لأقوامهم , وكل الحروب التي حدثت في التاريخ هي تجاوزات وتداعيات للدعوة الحوارية التي يهان أحد أطرافها ولعل أقل طريقة للإهانة هي الرفض وغالبًا ما يكون الرافض هو الباديء للعداء , وكأنه برفضه يعلن الحرب وانتهاء محاولات السلم .
كذلك يمكن الحوار في أشد المسائل تعقيدًا وعقائدية , حتى في خلق الإنسان , وهل هو ناتج عن غوريللا أم عن أب البشرية آدم أم حتى ثمرة بطيخ , فكما قلنا لا حدود للحوار , فقد حاور الله ملائكته في خلق الانسان وحاور النبي ابراهيم عليه السلام الله في احياء الموتى وأراه الله قدرته , قال تعالى :
" وإذ قال ربك للملائكة إني جاعلٌ في الأرض خليفَة , قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ونحن نسبح بحمدك ونقدّس لك "
إلى آخر الحوار الكريم من سورة البقرة في القرآن الكريم , بل حتّى بعد الخلق حاورَ الله ابليس وبعد معصية ابليس في وجه منشيء الكون كله وخالق كل شيء والحاكم الذي لا راد لحكمه قال له الله عز وجل في القرآن الكريم :
" قال يا ابليس ما منعك أن تسجد إذ أمرتك , قال أنَا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين"
ولم ينته الحوار بل لغرور ابليس وتحدّيه الخالق ومحاولة التفضّل والتكبّر أتته اللعنة عقابًا رادعًا من الله , وامتد الحوار بعدها , وطلب من الله أن ينظره فلبى الرب له طلبه وجعله من المنظرين .
ولو بحثنا عن النتائج الايجابية دائمًا فسنجدها ناتجةً عن أدب الحوار لا العكس , بالحوار وحده نالت الهند استقلالها على يد غاندي وبالتعصب وحده قامت باكستان على أنقاض الهند بعد هزيمة الاستعمار والنتيجة واضحة الآن لمن يتأمل في علاقات الدولتين وتاريخها .
- الأهلي حديد , الزمالك خلاص بيلعبوا بينج بونج دلوقتي ! , خلاص راحت عليه
- الأهلي شوية ....– كلمة حذفت لوجود قارئات - , الزمالك بس يخلص من الخلافات بنت الكلب بتاعت مجلس الادارة وهيبقى فل , فاكرين الأربعه ؟
- فاكرين انتوا السته !
غيظ فـ.. بوم .. – طراخ $%#& - آييي .. يا لهوييييييييييييييييييييييي !!
حوادث مأساوية من مشهد متكرر ممثل لظاهرة التعصب , رغم ان لاعبي الناديين الكبيرين قد ينتقلان بينهما في سلاسة تامة وكلنا نذكر الساحر حسام حسن الأهلاوي الزملكاوي الـ.. نسيت أنني لا أفقه شيئًا في علوم الكرة !
هذهِ ظاهرة تعصب مثلاً لا تحتاج إلى الكثير من الحوار وانما هي مجرد مناقشات معتاده بين جميع المشاهدين اللذين يتحولون بمعجزة ما إلى محللين كرويين بعد أن تنتهي المباراة بتسع ثوان !
لاحظ أن هناك تعصب فكري قد لا يظهر إلا عند اتخاذ القرار , وعادة يكون طبقًا لمباديء متخذ القرار وليس تعصبًا ارتجاليًا مندفعًا ونموذج معقد له كالقوانين المختلف عليها في مجلس الشعب رغم أنها قد تعني في الكثير من الأحيان سلب المزيد من الحريات من وجهة نظر البض أو اعتداء على الدين أو تحرر فكري له عواقب ضارة , والعكس من تيار مقابل كعرض قانون ديني مثلاً من تيار بعينه .
فعلا للمشكلة جذور ممتدة إلى كافة الأفكار تقريبًا, ففي أحيان كثيرة تخالف ضميرك من أجل نصر وجهة نظر قد لا تقتنع بها تمامًا ولكن لمصلحة ما أو لأنها لصديق أو معلم ومن يفعلون هذا كثيرون للغاية بالمناسبة وهذه هي الكارثة الأكبر .
عن أدب الحوار وحريته يقول العلامة الشيعي السيد محمد حسين فضل الله :
" واذا كان الاسلام يؤكد الحوار من أجل الوصول إلى الحقيقة بطريقة علمية موضوعية فلا بد له من حماية حرية المحاور في طرح كل فكر مضاد بطريقته الخاصة حتى لو كان على خلاف العامة للناس فليس لأحد أن يقابله بعناصر الاثارة الانفعالية في اطلاق كلمات الكفر والضلال والخروج عن الدين وما إلى ذلك من الكلمات المثيرة التي تدفع إلى الغوغاء والاساءة للفكر .
إن الحوار يرتكز إلى الحرية الفكرية في الحالة الحوارية لأن الانسان الذي لا يملك حريته في طرح ما يريد من سؤال أو اعتراض أو مناقشة لا يستطيع الوصول إلى الحق إذا لم يجد فرصة للاجابة على سؤاله ومناقشة وجهة نظره "
هنا ينتهي كلام العلامة وهو لا يحتاج إلى شرح ولا تفسير وان كان يضيف بعد هذا في مقاله وجود شرط مهم وهو الاطلاع والانفتاح على آفاق المعرفة لأن الجدال بدون علم يدفع دائمًا إلى الكبر وهو التعصب بمفهومنا هنا .
يقُول تعالى :
" إن اللذين يجادلون في آيات الله بغير سلطانٍ آتاهم إن في قلوبهم إلا كبر ما هم ببالغيه فإستعذ بالله إنه هو السميع البصير "
لعل مثال تعصب ابليس لجنسه قد تكرر مليارات المرات على كوكب الأرض مع فارقين , في غير وجه الله , واننا صنف واحد يختلف بجواز السفر ويسعى لابادة نفسه والغيرة من آخرين من ذات جنسه !
هناك هتلر مثلاً الذي أدى بتعصبه الأحمق إلى الحرب العالمية الثانية بكل كوارثها , هناك التعصبات في الأديان وبين المذاهب بما لا يضع مجالاً للحوار أو الاتفاق , هناك التعصب بين الدول بعضها البعض فمواطنوا الدولة البطيخية البترولية يرون موظفي الدولة التي تعتمد على زراعات أو صناعات بسطية هي دولة أدنى , الفلبين مثلاً ارتبط اسمها في الأذهان بالخادمات والخدم , والهند التي صارت شهيرةً بالعمالة الأرخص , لماذا ينظر الناس هنا للخدم والعمالة ولا ينظرون إلى حضارة الهند وتاريخها ورجل مثل أميتاباتشان أو مبنى مثل تاج محل موجود قبل أن تستقر فكرة تكوين دول أخرى منها الكبرى والصغرى القوية والبترولية في أذهان من فكروا في فعلها !
لا أطالب هنا برفعِ الأجور بل الاعتراف بآدمية الغير وحقه في الحياة والحرية التي لا تؤذي آخر , فليس ذنبه أن ولد في العراء و ولدت أنت في مستشفى راق , وكم من عزيز قومٍ ذل .
هل أصبحَ المال هو المتحكم الرئيسي في ثمن الانسان أيضًا فصارت الدول تُحترمُ من أجل اقتصاداتها رغم قذارة ما تفعله ؟ , وهل يمنح المال الحق في سحق الآخر عند الاعتراض ؟
ضابط الرشطة الذي يهضم حقوق الفقراء لا يستحق مهنته , لأن في هذا تعصب وتقسيم للمواطنين إلى طبقات لكل طبقةٍ قوانينها الخاصة ..
ورغم أن التعصب معقد للغاية وقد يكون ناجمًا عن فرض عقائدي في اعتقاد البعض وهو ما أرفضه تمامًا إلا أنه قد يكون مفيدًا في بعض الأحيان .
ورغم صعوبة المشكة فإن مواجهتها تحتم أن يقتنع الفرد بوجود أدب الحوار والتحلي بصفاته وأهميته , فإذا لم يوجد اقتناع فلن تبقي الخسائر على شيء إلا .. التعصب !

58 Comments:

قوس قزح said...

موضوع مهم جدا
و يمكن من الموضوعات اللى لو عرفنا نحلها هيفرق معنا فى حاجات كتير جدا

هو للاسف اغلبنا بيتعامل على ان رايه هو الصح و ان اى حد تانى يعارض الراى ده يبقى غلط
و مش كده و بس لكن لما بنحس اننا غلط بنتحول من نقطة الدفاع لنقطة الهجوم
و نتبع المثل اللى بيقول خدوهم بالصوت
و فى نقطة كمان مهمة فى الحوار
قليل اوى منا اللى لما يتسال على حاجة يقول معرفش
و كأنه عيب انه يكون مش عارف و و قتها طبعا يضطر انه يقول فتوى و ممكن جدا الناس تمشى عليها

ده غير طبعا ان اسلوب الحوار طبعا بقى مستواه سىء جدا
يعنى تحول الحوار لحوار سفسطائى ليس الا

موضوع جيد احييك عليه

تحياتى

Purplewaves said...

قليلين أوي اللي بيفهموا فعلا يعني ايه ادب الحوار ، لأن كل انسان بيتمسك ويتعصب لرأيه حتى لو كان الرأي ده غير قائم على دلائل وبراهين..المهم ان كلامي صح وخلاص ولازم اللي قدامي يقتنع بيه ويقول ان انا صح وهو غلط..ودي مشكلتنا في كل حاجة، حتى في الخلافات البسيطة غالبا بيبقى في طرف من الأطراف رافض يسمع التاني ومصر على رأيه، والأسوأ من كده كمان ان في ناس بتبقى عارفه انها غلط بس مبتعترفش بده عشان محدش يقول عليه ضعف مع ان القوة هي التخلي عن التعصب والاعتراف بالأخطاء

تحياتي

ojg said...

ومن منا غير متعصب؟
ان لم يكن تعصب يخص الدين
ولا العرق
فهو يخص الولد
أو الأهل
فإن لم يكن فللمهنة
وبأقل الظروف فهو تعصبا لإختيار ما
كما هو التعصب لـ لون ما او شكل ما
التعصب موجود ولكن لو وجد التعصب الأعمى كانت هنا المشكلة
أن أكون مقتنعا اقتناع تام بما لدي
ليست مشكلة
وانما حين أبدأ بالهجوم على ما يعارضني من أفكار متمثلة في متبني هذه الأفكار
وكما ذكرت أنت
وتفضلت بطرح أمثلة كالدين وهو جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان
وأخر عن الرياضة والفرق
وهو جزء يكاد يكون غير ذي تأثير فعلي
إلا أنه قد يودي بحياة شخص على سبيل المثال
سعدت بطرحك للموضوع
وعلى الرغم من طوله النسبي
إلا أني كنت مستمتعة به لآخر قطرة
:)

كوارث said...

قوس قزح
الله يكرمك , هوا فعلا انا بعتبره اهم موضوع عندي ويا ريت كل الناس تقراه وتفهمه كويس
وجهة نظرك صحيحة وكان فيه تاج قبل كده كتبت فيه انالعالم سبعه مليار كلهم صح
وبالنسبة للدفاع والهجوم فكفاية ان الواحد يبقى عارف الصح من جواه
وخدوهم بالصوت ده للاسف شايع في كل حتة من عاليها لواطيها
وبالنسبة لموضوع معرفش فده مصيبة كبيرة
انا واحد سألني مرة على سينما ميامي في اسكندرية قلتله قدام عند العمود اللى هناااااااااااااااك ده والعمود كان بعيد وانا معرفش مكان السينما بس بشتغله عشان ميصحش مقولش مش عارف !
المصيبة ان السينما طلعت جنب العمود !!
بالنسبة للحوار السفسطائي فده انا وضحته بما يكفي
تحيا مصر
شكرًا لتلبيتك الدعوة بالزيارة
نورتي

كوارث said...

purplewaves
اؤيدك في كلامك تمامًا
الناس بتنال احترامها بالاحترام للآخر مش التعصب .. ده ابسط قاعدة ويمكنك المقارنة بين شخصية المفتي - اللى مصر انه صح - والعاقل اللي بيفكر هتلاقي فروق شاسعة جدا
بس ما تنكرش انك هتحترم التاني اكتر !

كوارث said...

ojg
ايه النور ده كله
فعلا كلنا متعصبين بشكل أو بآخر
وانا قلت ان التعصب مفيد احيانًا ولازم في أحيان اخرى
شاكر لكلامك جدًا واللي بيدخل في صلب الموضوع
احنا عندنا أزمة حوارية فعلا
ربنا يستر علينا
شاكر لحضرتك كلامك الجميل في حقي
وبحمد ربنا ان المقال عجبك لدرجة انك تقريه لآخر قطرة ..
ده شرف لا استحقه ومكانه مكنتش أحلم بيها دلوقتي
شاكر لزيارتك جدا
نورتيني

أحمد منتصر said...

كلمتين في الجون

اتكلمنا ف الحلقتين السابقتين عن سذاجة التفكير الديني الإسلامي بالذات من نواح عدة: زي ظلم الإسلام للمرأة وفتحه الباب لاستعبادها. وتأصيل الإسلام لخرافات وأساطير زي عذاب القبر والجنة والنار. وإنه تفكير وصائي بيفرض وصايته علينا مش إحنا إللي بنمسك بزمام التحكم ونجدد ونغير فيه فيما يعرف بما بعد الحداثة حيث كل شيء مشكك فيه وقابل للنقد حتى القرآن ولا شيء مقدس نحو عالم متقدم وراق. وإنه تفكير متناقض لإنه بيتيح لمعتنقه إنه ميكونش ملتزم بيه حيث يجعل معتنقه العاصي خيرا من الكافر بالدين الجاحد حتى لو كان الكافر الجاحد أفيد للمجتمع من المتدين العاصي. وبكده بنكون فتحنا الباب لتناقض العوام فالمبادىء لا تتجزأ. لو عاجبك تفكير براحتك خده ماشي بس اعمل بيه. مش مهلبية عايز تدخل حقوق أو تجارة تقوم داخل تجارة ومتذاكرش وواقف ف مكانك. لأ كمل الطريق للآخر. فإما إيمان وإما كفر.
نيجي بقى لبقية السذاجات التي لا تنتهي: القول بإن الدين خصوصا الإسلام صالح لكل زمان ومكان وده تهجيص شديد. الإسلام نزل من 1500 سنة. كان المجتمع فيما يعرف بالجاهلية مجتمع متخلف جدا فكان الإسلام أكثر نظام حضاري يحمل بين طياته التقدم والرقي. مختلفناش. لكن منذ قيام الثورة الفرنسية. وبعدها صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948. أفضل وأعدل وأكتر وثيقة أجمع عليها أكبر عدد من الدول والبشر ف التاريخ. اكتشفنا إن الإسلام مش بالحلاوة إللي اتربينا عليها. خد عندك: قتل القاتل. الأصل ف العقوبة الإصلاح هذا ما اتفق عليه فقهاء القانون. طيب دلوقتي القاتل لما نقتله هل بكده أصلحنا وربينا القاتل؟ لأ. هل المجتمع استفاد حاجة ما أصل لو كل قاتل عارف إنه حيتقتل ما يقتل يا عم لكن لو حياخد سجن مدى الحياة مثلا لا حيفكر ألف مرة قبل ما يقتل ولا إيه؟. عشان كده عقوبة الإعدام بدأت تتلاشى وتتراجع ف الدول المتقدمة زي إنجلترا وفرنسا. حتى بقت عقوبة على جريمتين تلاتة ولا تطبق إلا ف أضيق الحدود. قطع يد السارق. برضه نفس الكلام فهو تشويه بالغ لجسد المجرم. هو مجرم آه مختلفناش لكن قطع يده عشان سرق ألف جنيه مثلا عقوبة مبالغ فيها جدا ولا تخلو من همجية وفظاعة. رجم ممارس الجنس المتزوج وجلد ممارسه غير المتزوج ورجم المثليين. ده تخلف ورجعية لإن ممارسة الجنس من أبسط حقوق الإنسان المتفق عليها مدام ممارسه غير متزوج وبالغ وكذلك شريكه وزد على ذلك أن يكون برضا الطرفين. وكما قال فرويد فإننا يجب أن نعظم من اللبيدو الغريزة الجنسية مش الموضوع الجنسي يعني أهم حاجة الغريزة مش المهم الإنسان مارس الجنس مع جنس مقابل أو نفس جنسه. وفرويد قال وكل العلماء كذلك إن الثنائية الجنسية موجودة ف كل إنسان. سيكولوجيا وبيولوجيا. ده غير حد الحرابة وحد الردة وحد شرب الخمر وحد الخروج على الحاكم كلها حاجات متخلفة ولا تصلح إلا ف عالم القبيلة مش عالم العولمة والإنترنت والقوانين الدولية الموحدة والمتفق عليها.
القول بعبودية الإنسان بل وافترائهم بالقول بأن العبودية لله بالنسبة للإنسان أشرف وأعدل. وده تهجيص شديد. لإن العبودية تستلزم الاتباع والانقياد. فتسلم قفاك لأي كلام وأي أوامر ونواهي. طول دقنك تطول. غطي مراتك تغطي. وإنت ولا فاهم حاجة ولا فاهم الحكمة ولا السبب ولا العلة. ولا تجوز المناقشة وإلا تبقى خرجت عن طوع الدين وحقيقة العبودية. ومما يعجب له الواحد أناسا يفتخرون بعبوديتهم وكأنها تاج على رؤوسهم. حانين إياها خاشعين. وهذه من سقطات العقل وهناته التي نرجوا ألا نقع فيها ما دامت في العمر بقية!.

أحمد منتصر
في
شوال 1429

فارس بلا جواد said...

بجد يا طارق لو قعدت اقولك من هنا لبكرة الموضوع عجبني اد ايه مش هيكفي .. لأن فعلا الموضوع ده من فترة طويلة شاغل بالي
وبالذات التعصب الفكري والديني
انا شايف ان تقبل الرأي الاخر اصبح حاجه نادرة ودايما الناس شايفة كل حاجه في صورة قيم مطلقة يعني يا ابيض يا اسود .. مفيش فرصة اننا نسمع بعض .. فاكر كلمة قالها احد الائمة ..رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب
لو كل واحد خد الجملة دي شعار لنفسه في اي نقاش ماكنش هيوصل مستوي الحوار لهذا التدني
يعني مثلا لو قلت لحد اني قريت كتاب مؤلفه شخص علماني حتي وان كان كتاب ادبي لا يخص الدين تماما احتمال يتهمني بالكفر .. رغم ان ايماني انا اقوي منه .. ولكن البعض بيعتبر ان التعصب في الدين هو نوع من البطولة يزايد بها علي غيره
وهذة النماذج هي التي ينطبق عليها القول .. عدو عاقل خير من صديق احمق
فهو لا يعرف انه بهذة التخلف والتعصب يسيئ للدين
لكنك نسيت ان تبرز نوع اخر من التعصب هو تعصب بعض الفتيات لعمرو دياب والبعض الاخر لتامر حسني
الموضوع شيق ولو تركت لنفسي مساحة للكلام فلن انتهي

princess said...

الموضوع اللى بتتكلم فيه من اخطر ما يمكن
دى ثقافة شعب بحاله محتاجة تتهد وتتبنى من جديد
والامل الوحيد فينا احنا نربى الجيل الجاى على نبذ التعصب واحترام الراى والراى الاخر

ده غير وكمان ازاى ممكن يعترض بس من غير تعصب وده كمان غير عدم الاعتراف بالخطا وثقافة الاعتذار اللى تقريبا اختفت
موضوع مهم بحييك عليه
تحياتى

كيارا said...

بصراحه البوست طويل وحيوي جدا

وعشان كده بسجل حضور وليا عوده للرد بعد قراته جيدااااااااا

امل said...

السلام عليكم ورحمة الله
موضوع جميل فعلا ومنسق يا كوارث وللأسف فيه دلوقتي ناس كتير قوي تلاقيهم يكتبوا يشتموا في الآخرين وبعدين يتوعدوهم مقدما لو ردوا أو دافعوا عن وجهات نظرهم لاحظتها في اغلب اصحاب المدونات الهجومية على الآخرين يهينوا الآخرين كما يحلو لهم ويا ويل حد لو حاورهم سواء بأدب أو بنفس أسلوبهم ربنا يهدينا جميعا وكل سنة وانت بألف خير

GiGi said...

التعصب
للاسف كلنا بقينا متعصبين لارائنا
بجد موضوع مهم جدا ورائع جدا جدا جدا
كل عام وحضرتك بخير
تحياتي

mony said...

عندك حق فعلا


الموضوع ده مهم جدا جدا

بس اعتقد ان ده صعب التغير

لاننا او معظمنا اتربينا علي كده

اهلنا(الاب او الام) هم اللي كلامهم صح بدون نقاش

و بدين بندور في نفس الدايرة احنا لما نكبر مع اولادنا




و زي ما انت قلت في الرد علي انك مش عارف مكان السينما فقلت اي حاجة(و ان طلعت صح)
لكن ده برضه تعصب لفسك انك عارف كل حاجة
مع انك ماكنتش عارف


و باقي انواع التعصبات اللي للولد و للاب و للزوج او العكس
كل دول نتيجة نربية

لازم نتعلم مع ولادنا ادب الحوار علشان يعرفوا يتعاملوا معانا لما نكبر و يعرفوا يتعاملوا الناس الباقية اللي هتقابلهم طول حياتهم

Gannah said...

طارق
دخلت أعلق على البوست لقيت تعليق أحمد منتصر
الحقيقة التعليق وضعنى فى اختبار لمعنى التعصب وأدب الحوار
التعليق مستفز جداااا ولم يلتزم بالتعليق على البوست وانما وجدها فرصة لعرض أفكاره واختبار قوة تحملنا
لكن مش قادرة أمنع نفسى من انى أقوله لو تعاليم الاسلام فى اعتقادك متخلفه خلاص انت حر ..تحب تبقى علمانى وايه يعنى براحتك بس تقول ان العلمانية هى أعظم ما توصل اليه العقل البشرى فدى مقولة مغلوطة تماما لان العقل البشرى اللى بتتكلم عنه توصل لاشياء هو نفسه اعترف بفشلها بعد سنين
كل اللى بتقوله سهل جدااا الرد عليه لكن أكيد انت حافظ ممكن أقولك ايه
أعتقد انك مريت بتجربة سيئة مع من لا يفهمون روح الدين وانطبع فى ذهنك انهم يمثلون الاسلام والإسلام منهم برىء
الاسلام شىء والمسلمين شىء أخر مختلف تماما فحاليا هم -الا من رحم ربى- صورة بعيدة تماما عن الاسلام ..المسألة مسألة وقت هتاخده تنضج فيه وتفوق من
الانبهار بالغرب العلمانى
وعلى فكرة الكلمتين أوت جدااا
---------------------------------
طارق
أنا شاطرة التزمت اهو بأدب الحوار ولا لأ مع ان اللى بيقوله ينرفز العفريت بس أنا هادية جدااا وأول من يلتزم ويشجع الأخرين الإلتزام بأداب الحوار
هكذا تعلمت فى مدرسة الاسلام الذى أرسى قواعد الحوار الهادىء بعيدا عن التعصب الأعمى
تحياتى لهذا البوست الرائع
وطبعا لكاتبه

الازهرى said...

العزيز كوارث

وجد التعصب فى التاريخ منذ وجد الانسان الذى يهتم بنفسه على حساب المجموع ولهذا صور نراها كثيرا

وليس منها التعصب بين المسلمين والمسيحيين فى مصر
لاننى لا اعترف بوجوده اساسا
ولكنه التواجيه الاعلامى الخاطىء للاخبار ومحاولة دس للفتن بينهما كى نتفرق ونصبح عرضة للوقوع من اقل ضربة

تحياتى على الموضوع وان كان يحتاج الى مراجعته

الازهرى said...

العزيز طارق

لو سمح تلى انا كتبت تعليقى قبل ان اقرأ باقى التعليقات كما افعل عادة وعندما انتهيت وجدت تنبيه الاخت جنه
فلو سمحت لى وسأكون شاكرا بالرد على هذا الانسان ردا كاملا انتظر اذنك فى اقرب وقت

EMMY BABY said...

بجد والله يا طارق موضوع بجد مهم جداااااااااااا يستحق المناقشة فوق الوصف

لانى انا عمرى ماكنت اتخيل ان فى ناس ممكن تهين الاسلام بالشكل ده واتضح ان تفكيرى ساذج ولم اتعرضت للموقف ده لاول مرة من خلال المدونات كنت حاسة انى بغلى من جوايا بس بلاقى نفسى سكت ومردتش لانى مبحبش ادخل فى مناقشة ليس لها اهمية او جدال عقيم لايمحى تفكير شخص لا يستحق الرد عليه وانما يستحق الشفقة
لانه مادركشى نعمة الاسلام والله نعمة بحق بتمنى من ربنا يديها للناس كلها

بس للاسف قلبى كله مرارة لما اسمع الكلام ده من المسلمين نفسهم واللى انا شايفة ان الاسلام برى منهم

والاصعب ان يكون اسم احدهم على اسم اشرف خلق الله سيدنا محمد

بوست رائع بحق

تحياتى

ايمى

mahasen saber said...

احنا للاسف معندناش اصلا ثقافة احترام الاخر ..ده لو اعتبرناها ثقافه
فما بالك باحترام الاستماع لرأيى الاخر
...بس شئ جميل انك تطرق للموضوع ده...

yoyo said...

أحب اشكرك لمرورك على مدونتى المتواضعة وأتمنى يدوم بينا التواصل ان شاء الله

كمان تقبلى اعجابى بمدونتك و بعقلانية موضوعاتك

مشكلة كبيرة اننا مش بنهتم اننا نحترم ارارء الاخرين واننا نسمع لهم او حتى نحترم وجهة نظرهم

التعصب متواجد فى كل شىء حوالين كل واحد فينا متعصب لميوله واهتمامته على الاقل يعنى على سبيل المثل التعصب الدينى والتعصب الكروى والتعصب للجنس والنوع
عرضت الموضوع بشكل هايل بس فى جوانب كتير اوى للتعصب لو اتكلمنا عليهها هنحتاج الكتير والكتير

تحياتى لك لاثارة ذلك الموضوع الرائع

دمت بكل خير

تحياتى
يويو

كوارث said...

قبل أن أعلق على البقية احب أن أوضح أن هناك تصويبين
الاول " أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء
والثاني قال ما منعك

كوارث said...

أحمد منتصر
كما أخبرتك .. كنت أنوي إرسال الموضوع إلى مزبلة التعليقات ولكنني آثرت تركه هكذابناءًا على طلبك
في البداية اعتقدت أنك أتيت لتضرب مثالا على قلة أدب الحوار أو سوءه مؤيدًا وجهة نظري بأن هنلك أناس لا يمكن التناقش معهم للجهل الشديد أولسلاطة اللسان ولكن عندما تكرمت بايضاح أن هذه رغبةحقيقية منك في الاستفسار عما تسأل عنه لهذا سأتركك تخوض هذا الصراع النقاشي مع من يرغب على أنه لا دخل لي فيه من ناحية القوانين المتعارف عليها والتزاما بما تم عرضه في الموضوع
ولتوضيح الصورة للسادة القراء
منتصر ليس علمانيًا ..ولكن العلمانية ستاره
أيضًا هو ليس مسلمًا
هو بكل ببساطة لا يؤمن بأي دين
لا عقيدة.. لا حلال فلا حرام ..
لا مباديء
لا مسار
لا شيء
هوالمزاج يمشي على قدمين
ليضع من يريد مناقشته ذلك في حسابه
وإلى تعليق آخر

كوارث said...

فارس يلا جواد
حبيبي والله يا ابو حميد
اؤيدك في كل ما تقوله
وجملة صواب يحتمل الخطأ أذكرها ولكني لا أعرف القائل أيضًا
ولكن ما أعرفه جيدًُا أنه رغم تلك المقولة فان اتباع الأئمة أنفسهم قد تعصبوا .. هناكجماعات اسلامية الآن تعتبر البقية فرق ضالة لمجرد فروق مذهبية قليلة ومتجاهلين لخاصية الاختلاف المذهبي أو التفكيري الذي أقره الاسلام في فهم الأمور
كما قلت في نهايةحديثك
لو تناولنا المشكلة ككل فلن ننتهي
بالنسبة لموضوع الثقافات الأجنبية للكتاب المغايرين في الديانة فقد صار هذا كفرًا أو نقصًا عند قلة فقط.. لكن الغالبية صارت تعتبرهذا أمرًا عاديًا فلا ضرر من الخلاف عليها ما دام القانون يبيحها , دعك من أنه لم يعد هناك من يقرأون اصلاً
بالنسبة للتعصب الديني المسيء للدين فما زلت أذكر أفلامًا اثارتني للغاية وأصابتني بالأسى أكثر من ما يفعل العدو , هل رأيت تلك الأفلام التي يذبح فيها رهائن مدنيون مقيدون كالنعاج باسم الدفاع عن الدين وحركة المقاومة الاسلامية الفلانية ؟
اي دفاع هذا واي اساءة للدين تلك ؟
حقًا لن ننتهي
أنرتني بوجودك !

كوارث said...

princess
مرحبًا سمو الأميرة
بالتأكيد من أخطر المواضيع وأتمنى أن أكون قدوفقت في طرح وجهة نظري به
مواجهة المشكلة في الأجيال القادمة تكفل بها الاعلام في صورةجذرية فأخرج جيلا من اشباه الآدميين لكنهم يعيشون على قفا الآدميين أنفسهم , أؤيدك في دعوتك للحث على احترام الآخر لكن كما قلنا هناك قدر من التعصب اللازم لا يد من أن يتعلمه الطفل ايضًا أوله تعصبه لمقدساته- فالمقدس هو المنزه عن الاهانات بمفهومنا هنا - وتعصبه لأسرته مثلاً
أما عن ثقافة الاعتذار
فلنا الله

كوارث said...

كيارا
نورتي
مازلنا بانتظارعودتك

كوارث said...
This comment has been removed by the author.
كوارث said...

أمل
شاكر لكلامك جدا
بالنسبة لموضوع المدونات فلو تأملتي لكل من يهين فستجدها مجرد فرقعات تحتاج إلى من يتبع أهواء الشخص ولا حاجه به إلى معارضين لهذا يعمد إلى إهانتهم
جميعهم يفعل هذا
منتصر مثلاً لا ينفك يتهم الاسلام بالتخلف وعندما تحدثينه ولا يجد مفرًا من الاقتناع يوهمك باقتناعه التام بماتقولين ثم بصر على ما يقول رغم أنه تم تمحيصه واتقنع بوجهة النظر الأخرى
الأشخاص كهذا يكون لهم هدف وأشخاص يبحثون عنهم
لسنا منهم ولهذا الاهانة خير لنا
أنرتني

كوارث said...

gigi
فعلا كلنا متعصبون
ولكن هل يمنع التعصب من الانصات إلى الآخر وقابلية الاعتراف به والاقتناع بما سيقوله ان كان صائبًا
الله يكرمك
أنرتي مدونتي

كوارث said...

mony
اؤيدك في كلامك ولكن ارى ان المشكلة ممكنة الحل لو نجحنا في استخدام عقولنا
والاستخدام العقلي الصحيح معروف دائمًا ان التعصب أعمى .. من يستطيع أن يكون عادلاً مع نفسه ومع الآخرين ؟
موضوع السينما ممكن أن يكون تعصب لنفسي

أنضم إليك في دعوتك إلى نزع التعصب من نفوس أبناءنا وإخواننا .. التعصب في النقاش.. في الاعتراق بأحقية الآخر بآدميته
أنرتني

كوارث said...

خالتي جنه
حوارك مع منتصر قرأه هو فاذا شاء عقب واستكملتم النقاش واذا لم يشأ فهذا حواركما
بالنسبة للمكتوب والمنشود والذي أقصده فدرجة حواره 2/10 وأنت 6/10
النقاط الضائعة في عدم كفاية الرد أو اروائه لظمأ سائل حقيقي!
تحياتك وصلت والبوست ليس رائعًا جدًا
وكاتبه يشكرك
أنرتني

كوارث said...

الأزهري
أهلا يا رئيس أنرت مدونتي أولاً
ثانيًا التعصب موجودمن قبل الانسان ومثال ابليس شاهد على ذلك ولو قلنا على الارض قثد كانت هناك حروب للجن من قبل هذا .. وانا اثق ان سبب كل حرب تعصب !
لا يمكن أن تعترف بآدمية غيرك وتكلمه في أنفه ما لم تحب أن تجربه أنت الآخر
!

التعصب بين المسلمين والمسيحيين موجودين واذا لم تكن قد رايته فقد رآه الملايين من غيرك
لوكانت الحياة بالوردية التي تعتقدها والحكومة والعلام هوا اللى كحه فعلام الصورة الدائمة لمصافحة الازهر للبابا شنودة ؟ على العكس تماما الاعلام يؤكد ما تقوله وهو غير الواقع بتاتًا
على الاقل سألسألك سؤالاً وكن صريحًا مع نفسك في اجابته
هل تعامل المسيحي كما تعامل المسلم؟
لا أراجع موضوعاتي بعد كتابتها فأعترف بأنه قد يحتاج إلى مراجعة ولكن أعتقد أنني أوضحت ما اريد قوله
وبالنسبة لرد الأخ منتصر
لك مطلق الحرية..

ali el king said...

ادب الحوار هو ليس اكثر من نوع من احترام الذات ومن لا يتمسك به فهو يفرط فى حق نفسه ويهينها

بس انا مشكلتى فى حاجه انا من الناس اللى بتحب ادب الحوار وتخترقه فى نفس الوقت ازااااااااااى معرفش ؟

ali el king said...

طبعا الموضوع اكثر من رائع لكاتبه الكبير طارق عميره وهو اضافه حقيقيه له ولكتاباته التى اتابعها بشوق كلما تيسر وامسك بقلمه وبدأ فى ابداعاته الساخره

اما منتصر فيجب ان يتم نفخه او رفعه على الكوريك ويا رب تكون فاكر اخر مره اترفعت فيها امتى هااااا ناسى ولا افكرك ؟

الازهرى said...

العزيز كوارث

ردا على سؤالك اقول لك نعم فمنذ صغرنا نشأت ى مجتمع صغير كنا نتعامل بدون اى حساسية ولم نكن نحس بالفارق ومع الاستمرار اصبحت هذه من مفردات حياتنا المنطقية التى نتعجب من وجود غيرها

اما بالنسبة لما اشرت اليه فاقول ان السياسة هى ما تبدل ما بين الناس والصورة التى تحدثت عنها بالذات مثار انتقادنا جميعا لان الاخوة فى الوطن لا تحتاج الى اثبات من اى نوع

وعندما تحدثت عن الاعلام فيكفى ان اقول لك تابع اى مسلسل حديث وستفهم ما اقصد

تحياتى

الازهرى said...

العزيز كوارث بخصو ص
الاستاذ احمد منتصر فاسمح لى ان اقول

اولا بخصوص استعباد المرأة فالكلام فيه ابسط مما يمكن
ويكفى ان نجد ان نصف الدين عند امراة وهى السيدة عائشة
حيث قال صلى الله عليه وسلم
خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء

وقد نزلت صورة المجادلة وفى بدايتها ايات كريمة لتنصر امرأة
وهى السيد خولة بنت ثعلبة

وجميعنا يحفظ الايات

وكان اخر كلام النبى صلى الله عليه وسلم
ان استوصوا بالنساء خيرا

وقبل ان يقول احد عن انهن ناقصات عقل ودين اقول
ان نقصان العقل ليس المراد به ما نعرفه الان وانما كان المقصود به ان العاطفة فيها تغلب على العقل احيانل وهذا شرف وليس ذم
اما بخصوص الدين فنجد ان المقصود به الفترات التى يعترى فيها المرأة ظروف تمتنع فيها عن اداء العبادة وهو مغفور لها ايضا وتثاب عليه بنيتها كما اتفق الجميع

وقد كانت المرأة فى العهد الاول تملك من الحقوق ما هو اضعاف ما اعطاه الغرب الان لها فكانت المشيرة والام والناصحة والكثير من الادوار الاخرى


اما بخصوص عذاب القبر والجنة والنار فهى ليست اساطير وخرافات بل هى نتيجة منطقية للحياة التى نعيشها وهو امر موجود فى كل الاديان باستثناء لااليهودية مما يعطى الدليل على الاتفاق كما انها واردة بنصوص صريحة لا شك فيها

اما بخصوص الوصاية وانه غير قابل للتجديد فلا اعرفمن اين اتيت بهذا الادعاء ولكن هناك امران
اولا الثوابت وهى الاسس الى قام عليها الدين وهى غير قابلة للنقد لانه قد ثبت بالدليل القاطع انها من عند الله تعالى وهذا قد انهكنا من الرد على الناقضين لها حيث تكون حججهم فى اغلب الاحيان ترد على نفسها
وان كنت تريد ان تنقض القران فات بما تريد والله الذى تولى حفظه المستعان

ثانيا الامور الدنيوية العادية وهذه تركها لنا حيث تتغير بتغير الزمان والمكان ولكن وضع اسسا لضوابط المعاملات بحيث يضمن عدم الاعتداء بين بنى البشر

فهو لم يخبرنا ماذا نأكل ولكن قال
كلو من الطيبات
ولم يقل لتنا ماذا نلبس ولكن قال
خذوا زينتكم
وقال وليضربن بخمرهن

فلم يقل شكل الثياب او الزينة ولكن تركها لتغير الزمن
ولم يقل ماذا نأكل ولكن قال بالطيب
مهما كان

كما وضع حدا حتى لا يتعرض احد لحرية احد

اما عن الكلام القائل

وإنه تفكير متناقض لإنه بيتيح لمعتنقه إنه ميكونش ملتزم بيه حيث يجعل معتنقه العاصي خيرا من الكافر بالدين الجاحد حتى لو كان الكافر الجاحد أفيد للمجتمع من المتدين العاصي. وبكده بنكون فتحنا الباب لتناقض العوام فالمبادىء لا تتجزأ
فهو يناقض اهم النصوص الاتية
حيث يقول تعالى فى سورة البقرة

"افتؤمنن ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك الا خزى فى الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يردون الى اشد العذاب "

اما الافضلية بين العاصى والكافر فهى افضلية العقيدة وليست افضلية التأثير المجتمعى والدليل ايضا

قول الرسول صلى الله عليه وسلم

" ان الله ينصر الدولة الكارة بعدلها على الدولة المؤمنة بظلمها "
او كما قال الرسول الكريم

كما ان العاصى سمى عاصيا لخروجه على الجادة من الامور والا اذا كان الامر على سبيل المزاج فلم يميز بهذا اللقب عن غيره


انا بخصوص ميثاق حقوق الانسان فحلف الفضول الذى كان فى الايام التى تسميها جاهلية افضل منه وقد اتفق علي الناس ونفذوه
اما ميثاق حقوق الانسان الذى تستند اليه فقد انتقض عليه الجميع عند اول اختبار والكل يعل كم الانتهاكات التى ارتكبت وما زالت ترتكب حتى الان من الدول التى وضعت على ما تفعله انها تدافع عن حق الانسان

اما بخصوص صلاحية التطبيق لمبادىء الاسلام فى العالم الحيث فنحن نرى باعيننا انها النظام الوحيد الذى ساوى بين الجميع فى الخقوق والواجبات ووضعلكل انسان ما له وما عليه
وحدد العلاقات بين افراد المجتمع مساويا بينهم فى الخقوق دون الاعتبار الى حنس او لون او دين
كما ارسى قواعد الديقراطية فى الحكم بمختلف انواعه وارسى نظام الشورى الذى نراه صوريا هذه الايام


اما بخصوص قتل القاتل وبعيدا عن الادلة الدينية
فاقول انه يكون فى حدود معينة وهى القتل العمد مع سبق الاصرار وهذا لا يكون الا اذا كان القاتل عتيدا
وهنا فهو يستحق القتل انقاذا للمجتمع من شره
اما كما تقول انمت فالسجن مدى الحياة ليس رادعا لانه فى اغلب الاحيان لا يتم تنفيذه كاملا بل يفرج عنه بعد مدد تتراوح كما ان حالات الهروب والتلاعب بالقوانين نراها جميعا مما يمنع الاستدلال بها
اما بخصوص الدول التى بدأت فى التقليل من هذا القصاص فانبه الى مراجعة نسب الجرائم فيها حتى نتبين ما ال اليه الامر

كما ان الاسلام لم يضع القتل الا فى حدود معينه وهى التى يكون لها تأثير على تماسك المجتمع مثل الحرابة وما الى ذلك

اما السرقة فكلامك يعبر عن مدى قرائتك فى الموضوع
فقطع اليد اولا يكون عند بلوغ نصاب معين بالسرقة وليس لمبالغ ضئيلة كما تقول
واذا كنت تقول عنها انها تشويه للمجرم فهذا عقاب له على تهديد امن المجتمع الذى يعيش فيه ورادع لغيره حتى لا يعود لمثلها وحتى يعتبر الغير به فيأمن المجتمع


وعند التحدث عن فرويد وما قاله فمن الواضح انك نقلته من م غير المصدر الاصلى ففى كتابات فرويد الاخيرة كان ينقض الكثير مما قاله فى بداية حياته ومنها هذه الفكرة
واذا اخذنا الموضوع على وجه العموم فهل يكفيك ان اقل لك ان القراصنة الذين نعتبرهم رمز الهمجية فى التاريخ قد حرموا المعاملات الجنسية المثلية لانها تؤدى الى انتشار الامراض الحسية والمعنوية بين الافراد الذين يمارسونه مما يؤدى الى وجود خلل فى المجتمع

وبالطبع كلنا نعلم ان الممارسة غير الشرعية للجنس بين الرجل والمرأة وما يؤدى الى وجود ضياع النظام الاسرى وانهيار قرون من التحضر والرجوع بالانسانية الى عهد الانسان الاول حيث كان كل شىء على المشاع ويمكنك ان تراجع نشأة الاسرة فى موسوعة قصة الحضارة للكاتيب ويل ديورانت حتى تعلم هذا
والى جانب ذلك نرى فى الغب قضايا اثبات النسب الكثيرة الناتجة عن الممارسة غير الشرعية وانهيار وتفكك المجتمع هناك
كما ان ظاهرة اطفال الشوارع الناتجة عن ذلك وضررها على المجتمع والتى ناقشها الكثيرين من علماء النفس والاجتماع


اما العبودية لله فارجوا ان يعتبرنا من عباده الصالحين
ويكفى للرد على ذلك ان اقول لك اقرأ اخر سورة الفرقان وبعدها فلتقل هل عباد الرحمن فيهم الصفات التى قلتها ام لا


وفى النهاية اقول ان السبب فيما ذهب اليه الكثير من الناس من الاراء الغريبة هو تصدى غير المتخصصين للكلام سواء عن الدين او ضده مما ولد الكثير من الاراء المتناقضة وغير النطقية او التى حسمت من وقت طويل الا ان اقلة الاطلاع هو ما يظهرها على السطح ثانية

اما عن نقطة خنق الابداع فلا اقول الا جملة واحدة
ارجع الى ماكتبة الغرب وان اقول المسلمين عن الدعوة الى الابداع فى الدين الاسلامى تجد ما يرد به عليك



هذا وقد حاولت الرد على التساؤلات بقدر علمى الضئيل وارجوا ممن يريد ان ينقض فلينقض فما انا بعالم ولا معصوم

تحياتى للجميع

طـــائر الليــــل الحـــــزين said...

كوارث
قد ايه الموضوع ده مهم جدا وبعدين بصراحة كلنا بنعانى منه . انا شخصيا بعانى منه . لما بيكون فى حوار داير بينى وبين احد الزملاء . ممكن فى لحظة اتعصب جدا وكمان اكون مش عايزة اكمل الحوار اصلا . ومعظمنا كده واللهى . على فكرة جايز يكون ده نابع من ضغوط الحياة اللى كل النس بتعانى منها . سواء كبار السن او صغار السن . بس انا بحييك على طريقة كلامك الموضوعية والطريقة الممتازة اللى انت مستخدمها . وبشكرك على زيرتك لية عشان عن طريقها عرفت مدونتك . واكيد هكون متابعة جيدة ليها . تحيـــــــــاتى

كوارث said...

emmy baby
الله يكرمك
في ناس بتهين الاسلام بجميع الاشكال
ذلك وان يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم الاً وذمة
والدلائل التاريخيه كلها بتؤكد الحقيقة ده
بس ارجع واقول احجنا اللى عملنا في نفسنا كده
بالنسبة لما تسمعينه وترينه .. فالحياة بها الكثير ولو آمن الجميع بدين واحد لكانت يوتوبيا حقًا !!
نعمة الاسلام لها مسلموها اللذين يستحقونها وتستحقهم
والكبر ينطبق على أحمد منتصر بطريقة لا يمكنك تخيلها
هو يجادل لمجرد الجدال .. اقولها و هو يقرأ هذا .. لو أريتيه ملاكًا فسيقول لك مصادفة ومخلوق رائع .. لكن اللادينية جيدة !!
هذا هو منتصر الجديد ببساطة
وربنا يهديه ويهدينا
نورتيني

mohamed ghalia said...

أتفق معك تماما
التعصب يعمى العين فلا ترى إلا ما يعتقده الشخص فلا يرى إلا نفسه فقط ورأيه
ليتنا نتعلم أن ننتصر للحق لا للنفس
تقبل تحياتى
موضوع رائع
دمت بود

Rehab said...

انا بس حبيت اشكرك علي تعلقيك ..علي كتاباتي...
بتمني تقرا باقي المدونة وتقولي ايه رايك ...

enjy said...

انا معلقتش على الموضوع لانى مكنتش لاقية كلام ولسة الحقيقة مش لاقية كلام بس جاية اقولك ان طريقة العرض ممتعة و فعلا ما توهتش منك خالص......اخر حاجة بقى من ضمن التعصب الغبى ان مثلا لو انا قلت رايي فى حاجة وحد تانى معجبهوش حالا باخد لقب حمار جر...وهكذا بقى دايما ماشيين بمنطق انت معايا وللا مع الناس التانيين لو متفق معايا تبقى اروع مخلوق ولو مختلف تبقى اسوا اختراع بعد الطاعون...مفيش حاجة اسمها احترام الحيز النفسى للاخرين ودة بيعكس الهمجية واننا محتاجين شوية تحضر يفوقونا ومن الاخر الكلام مع اى حد بقى مغامرة غير مامونة العواقب.....فعلا مكنش عندى اى كلام اقوله بس مش عارفة فى ايه يللا حظك انت اصلا شغلتك انك تتحملنى...بس فى الاخر برافو يا طارق اسلوبك حلو قوى

enjy said...

اه نسيت اقولك اسفة على الاطالة (وش بيضحك بسماجة)يللا باى بقى

enjy said...

طارق انا كل مرة انسى اسألك هو المجموعة القصصية هتنزل امتى انت مش قلت بعد العيد؟؟؟ العيد خلص حضرتك وللا هو لسة شغال عندكوا؟؟؟

enjy said...

طارق سؤال رفيع هو مين احمد منتصر دة؟؟؟ هو بيتكلم جد وللا بيهرج؟؟ يعنى دى ارائه وللا ايه حضرتك؟ طب اروح مدونته واشوف؟



ايه الرخامة دى انا رخمت عليك كتير كدة بس مش مهم انا قلت لك قبل كدة انت شغلتك تتحملنى

كلمة حق said...

جميل من اثارة تلك القضية فنحن حقا فى حاجة لتفهم أدب الحوار بالتوفيق دائما....... صديقك أبو خيرى

كوارث said...

mahasen saber
عندك حق ..
الله يكرمك والاجمل من الموضوع زيارتك
نورتي

كوارث said...

yoyo
أولا لا شكر على واجب .. ولو عرفتي كمية المدونات التي أزورها والتي تنتظر الزيارة والتي تطلب الزيارة ستذهلين حقًا ..
أتمنى حقًا أن يدوم التواصل
شاكر لرأيك ولكلامك الجميل
وفد قلت أنني بدأت بالفعل في كتابة عدة مقالات مكملة لأن مقالا واحدًا لن يكفي .. أم أنني لم أقل ؟
نورتي مدونتي وسعيد بزيارتك

كوارث said...

علي الكينج
كلامك جامد يا علي فعلا احترام الآخر من احترام الذات لو افترض انه زيك في الحقوق بالظبط

امال ليه بتناقض نفسك بقه
لا تصبني بالشلل رجاءًا
نورتني

كوارث said...

الأزهري
اقول لك ادامها الله عليك نعمة وان لم يكن هذا ما قصدته.. عامة يمكننا تكرار السؤال من جهة اخرى ..
هل كل من تعرفهم يعاملون من يدينون بدينهم معاملة الآخر ؟

بالنسبة للسياسة فيكفي ما نابنا منها ولنضعها الآن في أحد الأركان

واما المسلسلات الحديثة فأفهم ما تقصده , ولكن أنت تراها محاولات للاثارة ونقل صور غير صادقة .. بينما أراها انا محاولات لنقل عشر الواقع .. علاقات المسلمين بالمسيحين في مصر متوترة جدًا في بعض الأحيان ولكننا نذكر كارثة محرم بك
أعتبرها انا شخصيًا عدم احترام للآخر لأقليته .. حقوق الأقليات كما يقولون .. المسلمون ثاروا لأن الدنمارك رسمت الرسول في كاريكاتير بينما لم يتحرك مسلم واحد رغم ان الجميع بلغه ان الامريكيون جعلوا المصحف الشريف هدفًا لتدريبات رمايتهم !
الفارق واضح هنا

ردك على منتصر
ممتاز ..
سيقرأه ولكن غالب ظني أنه لن يعقب كعادته حتى يخرج بمقال جديد أشد تنكيلا

كوارث said...

طائر الليل الحزين
اهلا وسهلا ايه النور ده
شاكر اولا على الكلام الجميل اللى اتقال في حقي ومستاهلوش
جميل اعترافك و صراحتك مع نفسك وليت الجميع يفعل , أنا أعتقد أن جميعنا متعصبون بلا استثناء ولكن المشكلة الاكبر من التعصب هي عدم الاعتراف به لان هذا يجعلها كارثة وليست مشكلة
هذا شخص لن يتقبل وجهة نظرك ولو دفعتى له تسعميت جنيه !
لا شكر على واجب ونورتي مدونتي

كوارث said...

mohamed ghalia
الحمد لله
جميل اتفاقك معي يا سيدي
التعصب أعمى فعلا وانضم اليك في دعوتك
العدل مع الآخر مهم جدًا لتحقيق معادلة السلام النفسي
أنرت مدونتي

كوارث said...

rehab
لا شكر على واجب
وان شاء الله يوصلك رايي في قصصك كلها

jehan said...

كوارث للاسف التعصب لية فروع كتيررررة جدااااااا لدرجة لا تحصى

بس للاسف حتى الناس الى تقول عليهم ناس منفتحة وناس فاهمة يعنى اية رقى فى الحوار او ما تستفزهم فى الحوار فحدث ولا حرج

وزى ما قلت بتبقى واضحة كمان قوى فى الحوارات الدينية والمناظرات الدينية وكمان فى الافكار السياسية

وعجبتنى قوى جملة ان فعلا فى الحوارات الدينية الكل بيركز على مهاجمة الدين الى قدامة وما بيحولش يثبت ان دينة
هو الى صح فقط و بيتخصص فى الهجوم

بص يا كواراث مشكلة التعصب دى مش هتنتهى لانها للاسف عايزة مناهدة كبيرة فى البيت والمدرسة
وعايزة اهالى ومدرسين عارفين يعنى اية ادب الحوار مع الطفل علشان نطلع جيل فاهم يعنى اية ادب الحوار ويعنى اية انا مقتنع بفكرى وغير مكذب لغيرى او مهاجم لغيرى

jehan said...

ازهرى ردك اكثر من رائع

بس نصيحة يا جماعة

منتصر بيعمل كدة للشهرة فا محدش يرد علية وان كان الرد علية بيفيدنا احنا فى الاستفادة من الرد المقنع والمحترم

عموما انا ماكتبتش كدة علشان اشهر بية وربنا هو العالم بنيتى بس انا بقول علشان محدش يتعب نفسة معاه وان كنا نملك شئ لية فهو الدعاء لية فقط

PrInCeSS BeRy said...

كوارث

ازيك يارب تكون تمام موضوعك ما شاء الله هام جدا وانت اتكلمت فية باستفاضة تقريبا مسبتش ثغرات مفتوحة

ومعاك انو فعلا مبقاش فى اسلوب تفاهم كويس الناس تعرف تكلم بعض بية او يوصلوا وجهة نظرهم بشكل كويس ومحترم


بس انا شايفة انو التربية الصح المبنية على الحوار بين الاسرة لما بيخرج للمجتمع بيعرف يتعامل التربية الاساس وبجد انت اسلوبك حلو جدا

كوارث said...

انجي
يا اهلا يا اهلا
بالطبع يمكنني تحملك
وشكرًا لكلامك الجميل عن أسلوبي المتواضع أؤيدك فيما قلته تمامًا .. مراعاة الحيز النفسي هامةً جدًا جدًا لبدء أدب الحوار أصلاً فما بالك في الجدال فيه؟
المجموعة القصصية قريبًا أن شاء الله تعالى دعواتك بس..
احمد منتصر معرف عن نفسه بما يكفي ..
وأعتقد أنك قد شتمتيه في مدونته على حد علمي .. رائع .. المقال يثمر حقًا !!

كوارث said...

jehan
أنرتي مدونتي أولاً
سعيد برأيك جدًا ولا أدري هل انا اؤيدك ام انت تؤيدينني
شاكر لكلامك الجميل
والحمد لله ان المقال عجبك
بالنسبة لمنتصر
فقد نال الشهرةر غم أنه لا يبحث عنها ..
هو يبحث عن شيء آخر
ربما تكون الشهرة آخر ما ينشده ..
وضد ما ينشده كذلك الآن على الاقل .. لا أدر ي لماذا يفعل ذلك
هو يقرأ
أتمنى أن يجيب هو !!

كوارث said...

PrInCeSS BeRy
الحمد لله انا في خير حال .. كيف حالك أنت ؟
اؤيدك تمامًا في كلامك
المشكلة صعبة الحل فعلا
ربما مستحيلة
الحمد لله أن أعجبك أسلوبي
أنرتني

ojg said...

كوارث باشا
:)
ممكن تنورني وتقرا ردي علي تعليقك عندي؟
والتاكسي عليا أنا
:)

حسام وريمان فى هاكونا مطاطا said...

بجد المووضع ده فى الصميم

كنت موفق فى اختيار الموضوع ده

مع تحياتى