Thursday, April 17, 2008

لمّا بُكرَة ييجي الفَرَج

لمّا بُكرَة ييجي الفَرَج
طارق عميرة

هذه القصيدة كتبت منذ زمن , كنت قد عزفت عن نشرها للمشاركة في مسابقة مجلة بص وطل الالكترونية وبعد اربعة اشهر من ارسالها اكتشفت أنّني كنت معتوهًا , لأن المسابقة كانت للقصة القصيرة !!
لمَّا بكرة ييجى الفرَجْ
هرجع أدوَّر عاللِّى فات ..
من غِير كُسُوف..
مٍِن غير حرَج ..
هرجع ألملمْ في الفتات .
.هرجَع أجمَّع في الشتات ..
وأبنِي في البيت اللى اتهدَمْ
وأجيب ضَميرِي اللي خرَج.
هرجع أدوَّر في الشوارِع والحَارَات..
على اسم مَصْر اللى اتنسى ..
على سِحْر مَصر اللي اندَفن ..
على دم مَصْر اللي اتْهَدَر
وهلف دايمًُا فى الصحارى والواحات
وأجيبلنا الشهدْ مِن بطن الجَبل..
وأزرع مَكَان مُرّ السنين سكر ..
واحط فى اسوار ربوعك عسل ..
لمَّا بكرة ييجى الفَرَج
همسح بُحُور الذِّكريات ..
همسَح تاريخ المليونات ..
هكتِب لِمصْر تاريخ جديد ..
تاريخ مشرِّف للي فات ..
تاريخ يكمِّل خطنا اللى انقطع بسنين عِجاف..
هبني الصحارى بالجناين ..
هبنى العماير في الساعات ..
وهرخَّص العيش فِي المَخابز ..
وهصَّحي في الشَعبْ اللي مَات !
هنفخ في صُورة ضعفِنا ..
وهمد حبل المعرفة للي كبر ..
هقطع السوط اللى ماسك عقلنا ..
هخمد الصوت اللى انتشر ..
صوت الخُمول ..
صوت السكوت .
.صوت الكُرُوش ..
صوت القروش ..
صوت كبد مصر اللى انفطر ..
همسح دموعكو بمنديلين ..
منديل معطر ..
واوراق شجر .
لمَّا بكرة ييجي الفَرَج
هجيب مناهج تتفهم ..
هجيب أساتذه معلَّمين ..
وههد فى اسوار العساكر ..
وافك قفل الملجومين..
هغرس شجر وسط المَجَاري !
وهحول اكوام البطاطس تين !
وهعلي صوتي اللى كَتمته من سكات ..
وهرش ميَةتقومني من السبات ..
وهقوم من الكرسي الحصين وهقول ..
انا بمشي .. راح فين الشلل !
هعمل حاجات تنفع كتير
بس ..
لمَّا بكرة ييجي الفرَج!

4 Comments:

Anonymous said...

مبروووك عوده المدونه يا حج طارق
وطبعا لما بكره ييجي الفرج ملهاش حل

فتحي

كوارث said...

الله يبارك فيك يا فتحي
وشكرا ليك والحمد لله ان لما بكرة عجبتك ..

ريم said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ازيك يا طارق؟؟ اخبارك ايه؟
احم .. وعدتك من عشرة خمستاشر سنة انى ارد على المدونة.. وطبعا الواحد لازم يوفى بوعده قبل الامتحانات..
القصيدة فيها روح امل .. ودى حاجة غريبة علينا طبعا ... نظرا للغرام المتقد بتاعنا فى الحزن والغم ..
بس على الرغم من كده الامل ده مؤجل لحين ميسرة ...يعنى زى فى قصة ورقة عنهم ..لما يحصل كذا .. انا هاعمل واخلى وهابنى اهراماتى الخالدة ..واخترع الدواء الشافى لمليون مرض مميت واكون رئيس عادل .. وشخصية رائعة يحلف بيها الناس .. بالمختصر هو تخطيط للشخصية الكاملة... هرقل واوديسيوس .. للمستحيل
وطبعا كل ده من غير تخطيط .. كل ده مجرد حلم مبنى على السحب الممطرة
احم.. ده تحليل الفكرة.. لكن البناء العام بقه للقصيدة .. انا الحمد لله زى ما انت عارف مش بافهم فى الشعر اساسا..
عجبتنى القصيدة ... وحمد لله على سلامة رجوعك للمدونة .. ويارب دايما تكون اعمالك من حسن لاحسن ..وبالتوفيق دايما يارب .. فى الكتابة والدراسة .. والحياة عموما
ياللا سلام
ريم

كوارث said...

اهلا يا ريم
ازيك ؟ انا الحمد لله تمام
لسه وغد على أي حال
انتي عامله ايه ؟
شكرًا على زيارتك وتعليقك طبعًا
الغرض من القصيدة توضيح ان فرج مش ناوي ييجي
فرج الظاهر شاف حتة تانيه قعد فيها ... وادينا مستنيين انه يفتكر
الحمد لله ان القصيدة عجبتك وان شاء الله يعجبك الجاي
متحرميناش من زياراتك