Sunday, February 20, 2011

أسئلة , قد تفسد إجابتها الثورة

لماذا لم يدخل حبيب العادلي السجن حتى الآن ؟ ولماذا لم يتم محاسبة بقية الفاسدين ؟
ما مصلحة مجلس القوات المسلحة في الإيحاء لنا بأن الفاسدون هم خمسة أو عشرة أو خمسة عشر أو حتى عشرون وزيرًا ؟ رغم أن مليارديرات الفساد أكثر من ذلك وأثرياءه أكثر بكثير !؟
ما هي خطة وزير المالية لمصر في المستقبل بعد أن قضى أسبوعًا كاملاً لا يفعل شيئًا لأنه يبحث عن الشهداء ؟
وكيف يرصد أحمد شفيق خمسة مليارات للضحايا ويأخذ إجمالي الشهداء 365 في 50 ألف لا يكمل العشرين مليونًا ؟
هل ما زالت الحكومة تتبع ذات النهج القديم في نهب أموال الدولة والنصب على المواطنين ؟
ما هذا الإستخفاف المستمر بعقول الشعب من نفس أشخاص الحكومة البائدة التي يعلم الجميع أن المواطنون نزعوا عنها الشرعية بينما تحمي القوات المسلحة شرعيتها ؟
لماذا نتظاهر بأننا لا نرى المشير و ملياراته ؟
لماذا تتجاهل القوات المسلحة مطلب الشعب بمحاكمة مبارك وأسرته تجاهلاً تامًا ؟
أين صفوت الشريف ؟
لماذا لم يتم الإعلان عن عدم مثول المدنيين أمام المحاكم العسكرية حتى الآن ؟
كيف يتغير النظام وما زالت كل آلياته ىفاعلة ؟
هل تسعى القوات المسلحة لمواجهة مع الناس ؟ وما الذي سيعود عليها من ذلك ؟ وهل يرى قادتها أنهم قد يربحون تلك المعركة ؟
من الرجال القادمون الذين ستشوههم ذيول النظام بإختيارهم في قوائم الحكومة المرفوضة ؟
هل تتم التعديلات الدستورية في موعدها , وهل يتم العمل بالدستور أم كالسابق لن يفهمه أحد أو يهتم به؟
هل رأيك أنه ما دامت الشعوب الغنية ترفض حاكميها فإنها تستحق القتل ؟ أم ترى مثلي أن أي حاكم هو خادم عند شعبه إذا شاء خلعه وإذا شاء ثبته وإن كان بأجندات خارجية أو تعليمات مريخية ؟
هل ترى أن هذا هو وقت التشتت و إنخراط كل ذو عقل في تيار فكري مختلف يضاد من كانوا بجواره في ثورة الشارع ؟
وهل ترى أن هذا هو وقت الترقيع وحملات التنظيف والتضييع وحرق الحماس ؟
أسئلة تبحث عن إجابة أتركها علّني أجدها لديكم

2 Comments:

مهندس مصري said...

برجاء قراءة الموضوعين الأخيرين المنشورين عندي
ففيهم إجابة للكثير من اسئلتك

assour said...

يا صديقى، القدر المحتوم للبلاد الغنية التي يحتلها العسكر و تتدخل فيها قوى اجنبية و يتغللها الفساد للنخاع: الاصلاح الفاسد.. و هي تعبير قاسي و لكنه خير تعبير عما يراد لنا، وهي اجابتي الحزينة عليك و لكن على الجانب الاخر فالله معنا و ساعدنا حتى اللحظة و الشعب زعلان والشعب ده زعلته وحشة والشرطة هربت و خانت و فقدت هيبتها بالكامل، و المجلس مزنوق وغالبا عنده احتكاكات داخلية ، و اسرائيل خايفة و بتضغط و امريكا بترمي بياضها ، و الحرامية بيفلفصوا . اذن المسرح معد لتتالي وقائع لا يدريها احد و اللعبة تاريخيا خسرانة لكن كمان التاريخ لم ير مثل هذه الثورة الهادئة من قبل و لم يشارك الفيس بوك و التويتر من قبل فدعني و اسمح لنفسك بالتفاؤل رغم كل ما تراه و يؤدي بك الى الاسئلة الحزينة واضحة الاجابات و لكني اظن المسرح تغير و اللاعبون يلعبون في الهواء وا لارض الجديدة لنا و لاولادنا